عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
لبى محمد الحداد ، أحد أبرز وجوه قطاع الصيد البحري بآسفي ، داعي ربه وأسلم الروح لبارئها صباح اليوم السبت، بعد الوعكة الصحية التي ألمت به ،وقد خلف نبأ وفاة قيدوم القطاع الصيد البحري بآسفي المرحوم محمد الحداد تأثرا وحزنا كبيرا في أوساط معارفه من كل المنتسبين لقطاع الصيد البحري الذي قدم له طيلة حياته الكثير من خلال إسهاماته وأدواره الرائدة في تحريك العجلة الاقتصادية لقطاع الصيد البحري بجل موانئ الواجهة البحرية الأطلسية للمغرب ، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم السيد الهاشمي الميموني رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي، بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة، في هذا المصاب الجلل، كما يتقدم مهنيو الصيد البحري ومنتسبي القطاع باقليم اسفي بصادق تعازيهم٬ وخالص مواساتهم ، سائلين الله العلي القدير أن يلهم أفراد أسرته الكبيرة الصغيرة الصبر والسلوان و للمرحوم المغفرة والرضوان ، و أن يجبر مصيبتهم ، وأن يحسن لكم الخلف، وأن يعوضهم الصلاح والعاقبة .
أحسن الله عزاءكم وجبر مصيبتكم وغفر لفقيدكم وتغمده الله برحمته ورضوانه ، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ} .
كما نتواصا بالصبر والاحتساب، والتعاون على البر والتقوى، والاستغفار والدعاء للفقيد ، و أن يسكنه الله تعالى فسيح جناته وتغمده الله بواسع رحمته وجعله الله في أعلى عليين مع الشهداء والصديقين والصالحين والأبرار أجمعين،.وإنا لله وإنا اليه راجعون “ولا حول ولا قوة إلا بالله “.























































































