يونس بغديدي-المغرب الازرق-المضيق
لم يمر شهر على احتضان مدينة طنجة لمنتدى دولي حول محميات البحر الابيض المتوسط،حتى لفظ البحر عدد من الشعاب الاصطناعية على طول ساحل تارغا،و الجبهة.
و حسب كريم المرابط رئيس اتحاد تعاونيات البحر الابيض المتوسط لقطاع الصيد التقليدي بجهة طنجة تطوان،فظهور هذه المكعبات الاسمنتية التي اعدتها الوزارة الوصية لتكون شعابا اصطناعية ،و خصصت محمية طبيعية بحرية “البوران”،بهدف اعادة الحياة الى المنطقة ،سببه مراكب الصيد البجر،التي دمرت مصايد المنطقة. ولا تزال تنهج ساسة التدمير المستدام للمصايد و للبيئة البحرية.
و استنكر كريم لمرابط ما تتعرض له سواحل المنطقة من تدمير ممنهج ن طرف مراكب الصيد بالجر التي تمارس نشاطها في المناطق الممنوعة،و أضاف لمرابط انه و قبل اسابيع معدودة تم رصد مراكب للصيد بالجر تمارس نشاط الصيد بالساحل دون المسافة المخصصة للصيد الساحلي، و تم اخطار الامن البحر الذي تدخل موفقا بضبط مراكب للصيد بالجر،محملة بشباك ممنوعة،و بمصطادات ممنوعة هي الاخرى.
و هاهو ذات الاسطول يعيت في البحر فسادا،و يجه على محمية طبيعية،احدثت من أجل انعاش المنطقة و استخلال الثروة البحرية و التنوع البيولوجي بالمنطقة الذي دمرته مراكب الصيد بالجر بفعل الصيد الجائر.
و دعا كريم المرابط،المسؤولين الى الضرب بيد من حديد على المجرمين ،و تشديد الحراسة و الحماية للمحمية الطبيعية البحرية،و تعزيزها بدوريات مراقبة و أجهزة مراقبة،كما طالب بتعويض المحمية بشعاب اصطناعية جديدة، أو تغيير حجم و طبيعة هذه الشعاب،كغمرها بالسيارات المستعملة،او هياكل الشاحنات او المراكب او شعاب اصطناعية من الحجم الكبير.
كما دعا لجنة التتبع الى تحل مسؤوليتها و النهوض بدورها في تتبع حالة المحمية،و هي التي لم تعقد الا مرة واحدة منذ احداثها سنة2013,
























































































