المغرب الأزرق
و م ع
أفاد المركز المغربي لإنعاش الصادرات (مغرب تصدير) بأن المشاركة المغربية في معرض “الصين لمصايد الأسماك والمأكولات البحرية”، الذي احتضنته مدينة تشينغداو من خامس إلى سابع نونبر الجاري، حققت “نجاحا باهرا”، حيث أوصى باتخاذ المبادرات الكفيلة بضمان استدامة هذا النجاح.
ودعا المركز، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الخميس، إلى تشجيع تسويق المنتجات المطلوبة بقوة في الخارج، ويتعلق الأمر بالسردين المجمد من أجل تحويله وقنفد البحر وجراد البحر الأخطبوط.
كما أوصى بالتواصل حول علامة “صنع بالمغرب”ودعم الابتكار وتثمين الإنتاج الوطني، وكذا تطوير ومواكبة حاضنة المقاولات التي لديها القدرة على الاستجابة للسوق الصينية ولخصوصياتها.
وساهمت مشاركة المغرب، التي جاءت بمبادرة من (مغرب تصدير)، بتعاون مع الفيدرالية الوطنية للصناعات التحويلية للمنتجات البحرية، في التموقع الاستراتيجي للمغرب في السوق الصينية، حيث يتعين التعريف أكثر بالمنتجات المغربية.
وحسب البلاغ فإن مهنيي الصيد وتربية الأسماك يسعون، من خلال هذا المعرض، إلى ولوج المنتجات الوطنية أسواق جديدة، خاصة المنتوجات ذات قيمة مضافة عالية.
وأضاف المركز أن هذه المشاركة مكنت من تحقيق انعكاسات تجارية إيجابية على مستوى المقاولات المغربية، مسجلا القيام بأزيد من 560 اتصالا مهنيا “واعدا”، وأبرز أن تنوع وتعدد هذه الاتصالات والتبادلات مكن من خلق فرص أعمال على شكل طلبيات.
وحسب البلاغ فإن هذا المعرض مكن المهنيين بقطاع الصيد البحري وتربية الأسماك من الاطلاع على آخر التوجهات الجديدة للسوق وتكنولوجيات سلاسل معالجة هذه المنتوجات، فضلا عن توفير فرص تجارية، حيث ينتظر أن يزور المعرض 35 ألف مهني من مائة بلد.
ويمثل معرض “الصين لمصايد الأسماك والمأكولات البحرية” حدثا سنويا ينظم بالتناوب بين مدينتي داليان وتشينغداو، ويعتبر حاليا ثاني معرض دولي لقطاع المنتجات البحرية.





















































































