مهماز-المغرب الأزرق
أمام اللغط الذي خلفه الموقف المشروع لبعض الهيئات الداعية لمقاطعة مهرجان أليوتيس الذي يعتبره البعض احتفالية بمنجزات مزعومة في القطاع بناءً على أرقام وإحصائيات لا يمكن لعاقل تصديقها في ضل الوضعية المزرية لكافة العاملين بالقطاع إلا من نعم بحضوة أو غنم غنيمة مقابل التصفيق لصفقة أو من خلال تقديم خدمة.
كان من اللازم أن نذكر السيد المسؤول مع كامل احترامنا له أن التهديدات المبطنة غير مفهومة في ضل منح الدستور حق التجمهر والمقاطعة والاحتجاج مقابل حق البهرجة والإحتفال لم وجد لذلك سبيلا، سواء بمنجزات حقيقية أو و وهمية، أو حتى مصطنعة مثل ما وقع خلال الاسبوع الفارط بإقدام من يفترض فيه تمثيل والدفاع عن المهنيين بتحقيق كما جرت العادة السبق من خلال التوقيع على ما يمكن وصفه بالمسمار الأخير في نعش تجارة السمك ألا وهو دفتر التتبع لإتمام تنزيل القانون 14/08 قبل انعقاد الحفل الموعود.
كما أن السؤال هو تنظيم المهرجان في مدينة يصادف تاريخ الحفل فيها تاريخ اصدار قرار منذ سنة تقريبا منع عنها عصب الحياة أسماكا كان معولا عليها لتمكين المدينة المحتفلة رغماً عنها للعب دور الريادة كبورصة للأسماك وطنيا وقاريا.أما كان من اﻷفضل تنظيم البهرجة والفرجة في منطقة أخرى ربما استحقت أكثر من غيرها مزيدا من المحاباة، أما اكادير سيدي المسؤول اسمحوا لي أقول لكم نيابة عن مهنييها كلما طال احتفالكم فيها كلما زاد احتقانهم، في ضل عدم الالتزام بوعود وعهود تلقوها خلال مرافقة دبلوماسي اجنبي للميناء أو خلال لقاءات واجتماعات كلها آمال وللأسف خائبة. مما يجعل الاحتجاج سيدي المسؤول ليس تنغيصا على احتفالكم بل تنفيسا للمكلومين.
فلتنعموا أنتم وضيوفكم باحتفالاتكم، واتركونا نحن نتفنن في التعبير عن حنقنا.























































































