المغرب الازرق
يستفيد عدد من موظفي معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون من السكن الوظيفي، حيث اعدت وزارة الصيد البحري عددا من المنازل لفائدة اطر المعهد المذكور في اطار توفير شروط العمل الكريم و القرب من مقر العمل.
و يعتبر توفير سكن للموظفين لتقريبهم من مقرات عملهم احدى النقط التي تحسب للادارة،حيث تعفي الموظف من متاعب التنقل في رحلات مكوكية قد تدوم طيلة خدمته بالادارة حتى سن التقاعد بين المرسى و العيون المركز اي حوالي 25 كلم .
الا ان ما يحسب على ادارة معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون هو الكرم الحاتمي،حيث توفر الماء و الكهرباء مجانا لفائدة قاطني المجمع السكني، حيث تتحمل الادارة مصاريف الماء و الكهرباء في صورة اخرى من صور هدر المال العام،ان لم نقل اكل اموال دافعي الضرائب من الشعب المغربي بالباطل.
و تفيد مصادر من عين المكان ان الكهرباء يستغل في جميع الاستعمالات من الانارة و تشغيل الاجهزة الالكترونية الى الطبخ و الاستحمام. و هذا الامتياز الذي يتفرد به مجموعة من اطر المؤسسة معمول به منذ احداث معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالمرس/ العيون،اي حوالي 12 سنة.
هذا اذا علمنا ان عددا من موظفين آخرين يقيمون بالعيون المركز ،الذي يبعد عن مقر العمل الكائن بالمرسى بحوالي 25 كلم. لعدم توفرهم على سكن وظيفي و يكترون منازل و يؤدون فواتير الماء و الكهرباء من راتبهم الشهري ،ناهيك عن عدم الاستقرار الاسري،و المصاريف المزدوجة بين مقر العمل و مقر السكن.
فهل السي العمراني ،و مصالح مراقبة النفقات العمومية على علم بهذه النازلة؟
السكن الوظيفي بالمؤسسات التابعة قطاع الصيد البحري تثير اكثر من سؤال خاصة تلك التي تسكنها الاشباح بعدد من المدن، في وقت تنضاف الى ميزانية التسيير للموظف البسيط فواتير الكراء و الماء و الكهرباء و النقل.





















































































