المغرب الأزرق
لا يزال ملف الاسماك السطحية يعرف تداعيات بين الاوساط المهنية،حيث انتقلت الاضرار لتضرب تجار السمك بالجملة بميناء أكادير،مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير،و في تصريح للمغرب الأزرق،اعلن عن تذمر مهني تجارة السمك بأكادير،بعدما كشف الالتباس حول فارق الثمين الذي تعرفه عدد من الانواع السمكية من نفس الصنف بين الاسواق.
و أوضح في تصريحه الذي خص به المغرب الأزرق أن خيوط القضية ترتبط مباشرة بملف الشحنات المحملة بالأسماك السطحية الصغيرة، القادمة من ميناء الداخلة بوصل خروج خاص بالشاحنات الصهريجية التي تنقل حصريا المفرغات من الاسماك السطحية الصغيرة،من ميناء الداخلة الى وحدات التصنيع بذات المدينة.
و اضاف الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بميناء أكادير،أنه و بالإضافة الى الاسماك السطحية الصغيرة، فان نسبة الصيد الخطأ التي حددها القانون في 05 في المئة،هي الاخرى يتم ترويجها في السوق،بتغطية من المهربين على أنها اسماك سطحية.
و بالتالي يتم ترويج هذه الاسماك المهربة من المصانع نحو الاسواق الداخلية دون مرورها عبر آلية التداول ما يتسبب في ضرب المنافسة و تدمير جميع جهود وزارة الصيد البحري بتثمين الموارد البحرية و تنظيم القطاع و منه تجارة السمك.
مصادر مهنية أفادت أن اصابع الاتهام تشير الى جهات بالمكتب الوطني للصيد كانت تسهر على تسهيل العمليات منذ سنين،الى أن تحركت أجهزة المراقبة لتضبط حوالي 30 شاحنة قادمة من ميناء الداخلة محملة بأسماك سطحية،لكن بوصل خروج حصري خاص بالشاحنات الصهريجية، التي تسهل عملية نقل الاسماك السطحية من ميناء الداخلة الى وحدات التصنيع بالمنطقة الصناعية بمدينة الداخلة.
هذا و كانت مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للصيد بالدارالبيضاء قد فتحت التحقيق في مصدر حوالي30 شاحنة محملة بالاسماك السطحية الصغيرة،مطلع الاسبوع الماضي كانت قادمة من ميناء الداخلة لتزويد سوق الدارالبيضاء،بعد التدقيق في طبيعة وصل المغادرة الذي تبين انه وصل حصري للشاحنات الصهريجية التي تنقل المفرغات من ميناء الداخلة نحول وحدات المعالجة و التصنيع بالداخلة،التي تستقبل المفرغات من الشاحنات الصهريجية،و يتم اعادة تحميلها في شاحنات كبيرة لنقل السمك نحو الاسواق الداخلية،بنفس وصل المغادرة الخاص بالشاحنات الصهريجية،خاصة و أن عدد كبير من المراقبين لا يعرف طبيعية الشاحنات الصهريجية و مهامها.و لا يفرق بينها و بين شاحنات نقل السمك العادية.
و بالتالي يسقط قناع آخر للتهريب ،و هذه المرة بغلاف بتثمين الموارد البحرية.





















































































