مسيرفتح الله -المغرب الأزرق
رغم حظر صيده على المستوى العالمي لا يزال سمك القرش بالمغرب يتعرض لإبادة ممنهجة من طرف عدد من مراكب الصيد الساحلي، كميات المفرغات من هذا النوع تعدت المعقول حيث افاد مصدر علمي ان الارقام المسجلة بأحد الموانئ الشمالية الوسطى تبعث على القلق، اذ ناهزت ما بين 20 الى30 في المئة من المفرغات منذ بداية السنة الجارية.عمليات صيد أسماك القرش خاصة ما يسمى ب “الكلب” و حسب مصادر مهنية تجري بالسواحل الشمالية الوسطى ، و الغاية ليس لحمه أو زعنفته،بل لزيت كبده الذي يوجه الى الصناعات الصيدلية، وزارة الصيد كانت في وقت سابق قد منحت رخصة بموجب قرار يجيز صيد هذا النوع لكن بشروط تحفظ جودة المنتوج اذ يؤكد القرار على أن انتواع كبد القرش و استخلاص زيته يجب أن يتم عبر وحدة مرخص لها و تتوفر فيها شروط الصحة و السلامة،و الغاية هي ضبط حجم المصطادات من القرش و نوعها،و الكمية المحولة من الزيت،اذ يمثل الكبد 13 في المئة من حجم سمكة القرش.الا أن المهنيين لهم رأي آخر حيث لا توال تتم عمليات استخلاص الزيت على متن المراكب و في ظروف غير صحية، في عرض البحر بعيدا عن اية مراقبة،لا للنوع و لا للكميات المصطادة، حيث أكد مصدر مهني أن كميات مهمة من أسماك القرش يتم التخلص منها في عرض البحر للتخفيف من حمولة المركب.جل المراكب التي تنشط في هذا النوع من الصيد لا تتوفر فيها شروط الصحة و السلامة،كما هو منصوص عليه في القرار وزارة الصيد و الذي يبقى خارج القانون اذ يفترض في المركب أن يتوفر في الحد الادنى على براميل من البلاستيك الصحي.المهنيون يطالبون بالمساواة في منح الرخص مع مراعاة الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للعاملين على متن مراكب الصيد بالخيط الذين يتعرضون لمنافسة شرسة من طرف مراكب الصيد بالجر و قوارب الصيد التقليدي.

براميل معدة لشحن الكبد و استخلاص زيته






















































































