توفر مياه توازن السفن عاملي التوازن والمناورة للسفن، حيث أن الكثير من السفن ستجد نفسها وسط ظروف غير مريحة وغالباً ما تكون خطرة خلال رحلاتها البحرية في حالة عدم توفير مثل تلك المياه.
ولهذا، فإن التحدي الماثل أمام طاقم السفن هو تفريع مياه التوازن على ظهر السفينة للمحافظة على توازنها وثباتها عند تفريغ الشحنة في سفينة أخرى أو أي ميناء. ومن ناحية أخرى، فإن مياه التوازن المأخوذة من مياه السواحل أو مياه مصبات الأنهار عادة ما تكون زاخرة بالكائنات الحية التي تتراوح من الفيروسات إلى القشريات وحتى الأسماك والثعابين المائية وقناديل البحر وسرطانات البحر التي تنتقل إلى الموانئ الثانية على طول مسار السفينة.
حسب تقديرات المنظمة البحرية الدولية (التابعة لمنظمة الأمم المتحدة)، فإن وسائط النقل البحري التجارية (57,000 سفينة) تنقل كمية تتراوح من 3- 12 مليار طن من مياه الصابورة سنوياً حول العالم، إضافة إلى سلالات من الكائنات ذات السلوك العدواني التي تتسبب في خسائر تقدر بنحو 138 مليار دولار أمريكي سنوياً، فضلاً عن الخسائر الناجمة عند انسداد مآخذ المياه وأنظمة التصفية واختفاء مصائد الأسماك الفطرية وتلف الشعاب المرجانية إضافة إلى الخسائر الناجمة عن بعض الأمراض، مثل: مرض الكوليرا.
تعكس الاتفاقية الدولية للمنظمة البحرية الدولية للتحكم بمياه ورواسب توازن الوسائط البحرية وإدارتها لعام 2004 البرنامج البحري الدولي المصمم لتقليل أحجام السلالات والأنواع ذات السلوك العدواني التي دخلت عن طريق الوسائط البحرية.
المنظمة البحرية الدولية والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وافقت في 2009 على تنفيذ وتطبيق أحكام اتفاقية مياه التوازن.





















































































