محمد كولال- المغرب الازرق -طانطان
يحتل قطاع الصيد البحري بالمغرب المرتبة الأولى إفريقيا والخامسة والعشرين عالميا ، مستغلا بذلك موقعه الإستراتيجي الذي منحه الأفضلية بإمتداده على مسافة 3500 كيلومتر ، موزعة بين كل من البحر الأبيض المتوسط ، والمحيط الأطلسي ، وكل هذه العوامل المشجعة والظروف الطبيعية المساعدة ، مكنت المغرب من إنشاء وبناء 22 ميناء ، ستة منها متمركزة على الواجهة البحرية المتوسطية ، بينما 16 ميناء الباقية ممتدة على طول الواجهة البحرية الأطلسية ، وهو ما جعل هذه الموانئ التي تعثبر القلب النابض لقطاع الصيد البحري ، إذ تساهم بـ 2.3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي الوطني ، على مدى العشرية الأخيرة ، حيث بلغ حجم إنتاج الصيد الساحلي والتقليدي السنوي ، الذي يضم 1800 باخرة للصيد الساحلي و 14000 قارب للصيد التقليدي ، خلال سنة 2012 بما معدله 1.116.298 طـن ، بقيمة بلغت 5.119 مليون درهم ، مساهما في ذلك بما قدره 93 في المائة من الحجم الإجمالي للمحاصيل المفرغة ، بينما يساهم أسطول الصيد بأعالي البحار الذي يضم 356 باخرة بـ 5 في المائة من هذا الحجم الإجمالي ، أما 2 في المائة المتبقية فهي موزعة على أنشطة بحرية أخرى مرتبطة بقطاع الصيد البحري .
وقد شكلت كل هذه الظروف والعوامل والمعطيات ، حركة سوسيو إقتصادية للقطاع قدرت بـ 3 ملايين شخص من الإجمالي البشري الوطني ، موفرة بذلك ما معدله 170 ألف منصب شغل مباشر ، و490 ألف منصب شغل غير مباشر .
والجدير بالذكر هو أن 70 في المائة من الثروة السمكية الوطنية ، تدبر في إطار إستراتيجية أليوتيس .























































































