حل نزار بركة وزير التجهيز والماء بأسفي يوم الجمعة 29 دجنبر 2023، في زيارة خاصة لمشروع تتميم البنية التحتية لميناء اسفي الأطلسي، حيث كان في استقباله عامل الإقليم اسفي الحسين شينان و سمير كودار رئيس مجلس جهة مراكش اسفي وعبد الجليل شاكير مدير موقع اسفي للمجمع الشريف للفوسفاط بحضور عدد من النواب البرلمانين والمنتخبين بآسفي.
و يتضمن المشروع إنجاز ست أرصفة جديدة ستخصص لإيواء البنية الفوقية المستقبلية لاستراد وتصدير المنتوجات السائلة والصلبة للمكتب الشريف للفوسفاط بالإضافة إلى مشروع تهيئة وانجاز المجمع الإداري لميناء اسفي الأطلسي، حيث سيتم تشييد مقر الوكالة الوطنية للموانئ على مساحة 3000 متر مربع، وتشييد قبطانية الميناء على مساحة 1400 متر مربع، ومقر الوقاية المدنية على مساحة 450 متر مربع، وتشييد مقر الدرك الملكي على مساحة 550 متر مربع
وللتذكير، فان هذا ميناء اسفي الأطلسي، قد تمت برمجت أشغاله على ثلاث المراحل، تهدف الأولى التي أعطى انطلاقة أشغالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 19 أبريل 2013، إلى ضمان استيراد 5ر3 مليون طن سنويا من الفحم الحجري الضروري لاشتغال المحطة الحرارية الجديدة لآسفي من أجل توليد طاقة إجمالية تصل إلى 1320 ميغا واط.
أما المرحلة الثانية، فستمكن من رفع حجم الاستيراد السنوي من الفحم إلى 7 ملايين طن سنويا وذلك بغية الاستجابة لحاجيات المحطة الحرارية لآسفي بهدف توليد طاقة إجمالية تصل إلى 2640 ميغا واط في أفق 2020 ، من أجل مواكبة التنمية الصناعية الكيميائية للمكتب الشريف للفوسفاط لضمان رواج سنوي يصل إلى 14ر14 مليون طن في أفق 2025.
وسيكون الميناء في المرحلة الثالثة مجهزا بأرصفة إضافية لضمان رواج سنوي شامل للاستيراد والتصدير الخاص بالمكتب الشريف للفوسفاط يصل إلى 95ر21 مليون طن في أفق 2040.
ويندرج هذا المشروع الهام في إطار الإستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030 والهادفة إلى تعزيز حصة المغرب من سوق التجارة البحرية الدولية والرحلات السياحية وإلى إدماج في نظام الموانئ داخل شبكة حركة النقل الجهوي، كما يهدف هذا المشروع من جهة أخرى إلى المساهمة في ترسيخ التوازنات الجهوية للمملكة و تعزيز التنمية الاجتماعية والبشرية، ودعم تنافسية النشاط الاقتصادي.
عبد الرحيم النبوي- المغرب الأزرق- أسفي






















































































