نفى مسؤول عن حزب عزيز أخنوش تورط الجزب في استغلال المشاريع القطاعية في الدعاية الانتخابية السابقة لأوانها.
و قال المتحدث “اننا في دولة لها مؤسسات و تقودها حكومة تتشكل من عدد من الأحزاب، و طبيعي أن يباشر كل مسؤول حكومي مهامه الرسمية و الادارية بغض النظر عن انتمائه السياسي او الايديولوجي او العقائدي”.
مضيفا “راه للحماق، ماشي معقول تعطيل المشاريع و توقيف العمل و تجميد الأداء ،ارضاء للأصوات المشككة في اي مبادرة و أي عمل و لو كان من المسؤولية الحكومية بحجة الدعاية الانتخابية”، مؤكدا أن انتظارات المواطنين أكبر من الاستحقاقات الانتخابية.
و أشار المصدر الى أن وزارة الصيد البحري تشتغل على مدار الساعة و طيلة ايام الاسبوع و الشهر و السنة و منذ اطلاق استراتيجية اليوتيس ،عندما كان عزيز أخنوش “تقنوقراطيا”، و ليس بعد أن تم انتخابه أمينا عاما للتجمع الوطني للأحرار.
و كان وزير الصيد البحري و إدارته قد قام بتدشين عدد من الوحدات الصناعية بالداخلة كما أشرفت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري عدد من التجهيزات الخاصة بتثمين المنتوج و معدات الملاحة البحرية.






















































































