حاميد حليم-المغرب الأزرق
رويدا رويدا تسقط أوراق التوت تباعا عن فتيحة شيكر، أرملة خالد قادر،التي قضى على اثر حادث اضراب نار في جسده.
فعكس التسريبات و التسجيلات التي تعممها أرملة الهالك، أن علاقتها مع الهالك كانت سمن على عسل،تكشف وثائق توصل المغرب الأزرق بها وبشكل حصري ، تورط “فتيحة الشيكر” في اخفاء مولود و تعريضه للخطر حسب شكاية سبق و ان تقدم بها الهالك قيد حياته في حق زوجته ،بعدما صرحت له في مكالمة هاتفية أنها وضعت مولودا ذكرا بتاريح 04/04/2014، و هو بعيد عنها لاشتغاله في الصيد البحري بأعالي البحار باكادير ، ليتفاجأ عند حلوله ببيت الزوجية بعد رحلة صيد طويلة باختفاء المولود، و عند مواجهته لها ، صرحت فتيحة أن المولود مات و السلام ، حسب الشكاية عدد 129/14 التي قدمها الهالك في مواجهة زوجته فتيحة في 16 ابريل من سنة 2014،عبر محامي مرفوعة الى وكيل الملك بابتدائية انزكان.
الهالك و لطبيعة عمله كبحار، سيفوض والدته السيدة امينة، للنيابة عنه في مواجهة زوجته قضائيا لتعذر متابعته الاجراءات و الحضور ،بموجب وكالة مؤرخة ب 15 ابريل 2014،للكشف عن “مولود الفراش”.
خاصة و ان خالد قيد حياته قام بالتحري في جميع اقسام الولادة بالمنطقة،بحثا عن اي خيط يقود الى مصير المولود، انطلاقا من اسم زوجته “فتيحة الشيكر” و هو ما اشار له في شكايته، لكن لم يجد له أثر .
خالد الذي كان حسب شهادات المقربين منه شخصية ودودة و ذات أخلاق و ذماته، و لم يتعاطى لأي أنواع من المخدرات و المسكرات سينتقل الداخلة و معه الألم ينقلب راسا على عقب.
ما يطرح احتمالين اثنين لا ثالت لهما:
– اما أن فتيحة محتالة و مثلت دور الضحية التي حملت سفاحا و استدرجت الهالك لتوثيق الزواج خوفا من الفضيحة،و بغرض حماية حقوق المولود بتاريخ 09 ابريل 2014، خصوصا و أن الهالك حسب شهادات المقربين ينحذر من وسط جد محافظ و متشبع بالقيم،اسلم نفسه ،وعندما حققت مخططها ادارت وجهها و كشفت عن حقيقتها.
– أو أن فتيحة فعلا حملت سفاحا من جهة أخرى،و تخلصت من حملها بوضعه بعيدا عن المستشفيات ، و اخفاء مصيره، حتى لا تنكشف الحقيقة و معها الخيانة ليتقدم خالد بشكايته لدى النيابة العامة في 16 ابريل2014،للتحقيق في اختفاء المولود ما دلم الحمل حدث في مرحلة كانت تربط الطرفين علاقة.
و ما يثير في الوثائق التي تحصلنا عليها في اطار التحقيق ، أن تكون فتيحة المزدادة سنة 1979،أي أنها تكبر خالد ب09 سنوات ، يضاف الى ذلك أن هذه الأخيرة ام لشابة تبلغ حسب اخ الهالك 17 سنة ، في حين أن عقد زواجها من خالد تصرح أنها عازب و لم يسبق لها ان تزوجت، و في عملية حسابية ستكون فتيحة المزدادة سنة1979 قد انجبت بنتها البكر و ربما بطريقة غير شرعية سنة2000 ، و هي ذات 21 سنة.
فارق السن في علاقة زوجية بين طرفين حثما له تأثير على نفسية الهالك خاصة اذا كان من جانب الانثى، و مع وجود بنت تبلغ من العمر 17 سنة حاليا،ربما لم يكن يعلم الهالك بوجودها في حياة زوجته من قبل أن يعقد قرانه عليها، ثم الادعاء بالحمل و وضعه ثم اختفاءه في ظروف غامضة، ستكون صدمات متتالية تلقاها الهالك من طرف فتيحة، التي تؤكد اسرة الهالك انها اختطفته و رحلت به الى الداخلة، بعيدا عن أسرته و الادعاء بين جيرانها بالداخلة ان خالد قادر “يتيم و مقطوع من شجرة”.
فعلا قد يكون خالد يتيما، لكن ليس مقطوعا من شجرة حيث سينتظر أن تحرك ضدها مسطرة البحث عن المولد المختفي من طرف والدة خالد قادر و متابعة فتيحة في الملف.
























































































