حاميد حليم/سعيد لبسير
المغرب الأزرق-أكادير
في كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي الاسباني الفرنكوفوني للطب البحري ،رحب رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بالمؤتمرين ،مشيرا أن مدينة أكادير اكتست حلة السعادة باحتضانها لهذا الحدث المهم في تاريخ قطاع الصيد البحري بالمغرب.
و باعتباره رئيسا لغرفة الصيد البحرية الاطلسية الوسطى بأكادير،و كمهني في قطاع الصيد البحري،رحب السيد عبد الرحمان سرود باختيار الجنة المنظمة لشعار هذه الدورة،التي يترجم واقع مهنيي الصيد البحري و رجال البحر المشوب بالمخاطر و الاضرار الصحية المترتبة عن حوادث الشغل و الاصابات،و تداعياته على الجوانب النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية.
و أوضح رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى السيد عبد الرحمان سرود أن مهنة الصيد البحري و الاشتغال على متن القطع البحرية بكل أصنافها،تعرض رجال البحر الى مخاطر جمة،و لا يمكن حصرها لتنوعها ،اختلاف طبيعتها و أسبابها ، و لا يمكن توقعها أو دفعها،لكن يمكن الوقاية منها و الحد من مخاطرها،على صحة رجال البحر.
فاذا لم تكن المخاطر التي يتعرض لها البحار تتسبب في اصابات مباشرة تسبب كالأعطاب أو العاهات الجسدية العرضية أو المستديمة،يمكن أن تتسبب ضغوط العمل و ظروفها سببا في انهايارات عصبية و اضطرابات نفسية،تؤثر بشكل أو بآخر على مستقبل البحار و تؤثر على علاقاته الاجتماعية.
و بفضل تكاثف الجهود بين الادارة المعنية و المهنيين،فقد تم تعميم التغطية الصحية لفائدة جميع العاملين في المجال البحري،و التي تأخذ في الاعتبار اجمالا الاشكالات المطروحة في المجال البحري ، و هو ما يستدعي العمل على دعمها بكل الوسائل و عبر جميع سبل الوقاية و الحد من المخاطر،خاصة الجوانب النفسية لدى البحارة.يقول رئيس غرفة الصيد البحرية الاطلسية الوسطى.
غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى يضيف رئيسها عبد الرحمان سرود،لم تنفك في الالحاح بضرورة دعم التكوين المستمر،لأطقم القطع البحرية،في مجالات السلامة البحرية،و تعميم التحسيس و الارشاد البحري لفائدة البحارة،
و نوه رئيس الغرفة في أعقاب كلمته بمستوى وعي مهنيي قطاع الصيد البحري من أرباب مراكب الصيد و مجهزين المغاربة الذين وضعوا من بين الأولويات و الاهتمامات قضية السلامة البحرية و الوقاية من الحوادث والانقاذ البحري تماشيا مع ما يعيشه القطاع من تطور وخصوصية الميدان المحفوف بالمخاطر .
و أوضح الرئيس في ختام كلمته أن قضية السلامة الصحية لرجال البحر،تحتاج الى مزيد من العمل المتواصل و الجهود،من أجل تحقيق نتائج مرضية،مع التأكيد على جهوزية المهنيين من أجل التعاون في كل ما يخدم المصلحة العامة،و يحمي صحة الطواقم البحرية و ينقذ أرواحهم .لان العنصر البشري في قطاع الصيد البحري خاصة رجال البحر هم الثروة الحقيقة التي يجب المحافظة عليها.
كلمة رئيس غرفة الصيد البحرية الاطلسية الوسطى الافتتاحية جاءت بمناسبة انطلاق أشغال المؤتمر الدولي الاسباني الفرنكوفوني التاسع للطب البحري الذي تحتضنه مدينة أكادير اليوم 15 أكتوبر2015.
























































































