يونس البغديدي -المغرب الأزرق-المضيق
اعتبر عادل اولاد علي كاتب العام جمعية أبطال الفنيدق للصيد الرياضي تحت الماء و المحافطة على البيئة أن الانشطة التحسيسية التي تقوم بها اعطت نتائجها بحمد الله،حيث بدأ المواطننون في المنطقة يستتوعبون خطورة النفايات و تأثيراتها السلبية على البيئة،كما بدأ معظمهم بوضع الازبال في الاكياس،بل أكثر فهم يشاركون الجمعية في ميع الانشطة التسيسية و الحملات البيئية،و اضاف المتحدث ان السلطات المحلية تتجاوب مع الجمعية و تشهل لها مهامها و توفر الدعم اللازم لانجاح أي مبادرة.
و حول الاستعدادات للمؤتمر الدولي للمناخ الذي سيحتضنه المغرب كوب 22، قال المتحدث عن الجمعية ان هناك برامج موازية و مكثفة حول الموضوع كتنظيم ندوات و عروض و حملات اعلامية تهدف الى التعريف بضرورة حماية البيئة و المخاطر المحذقة بها،خاصة النظم الايكولوجية البحرية.
و حول الاستعدادات لموسم الاصطياف أوضح عادل اولاد علي أن هناك برنامجا بيئيا و رياضي يهم تعليم السباحة للاطفال و لذوي الاحتياجات الخاصة،
و اشاد عادل اولاد علي بمجهودات الجمعية و بأعضائها و كل المتعاونين للتعريف بالمنطقة عبر أنشطتها النوعية و برامجها الموثقة للشواطئ و أعماق البحر ، و كذالك على ما تنعم مناطقنا من امن وأمان وجمالية،و اضاف أن الجمعية على اتصال دائم باغلب الجمعيات و الغواصين العالمين،رغم محدودية الامكانيات،و بتضحيات خاصة للاعضاء و المتعاونين.
و بخصوص مشروع الشراكة مع المكتب الوطني للبحث في الصيد البحري،أكد الكاتب العام للجمعية أن هناك تعاونا نوعيا و متفردا بين الجمعية هذه المؤسسة،اذ يقوم الغطاسون بجلب الاسماك “حية” للمعهد و و منها اسماك “الميرو” حامل لتضع بيوضها في مختبرات المعهد.
و في ختام تصريحه للمغرب الأزرق، جدد عادل اولاد علي كاتب العام جمعية أبطال الفنيدق للصيد الرياضي تحت الماء و المحافطة على البيئة التأكيد على أهداف الجمعية و على رأسها البيئة البحرية و الشواطئ وكذالك الحفاظ على الثروة السمكية،مشيرا الى أن الجمعية و رغم فتوتها و محدودية امكانياتها فقد بلغت العالمية اذ يتم التواصل الدائم مع الصحف الاجنبية و ابطال عالميين،و جمعيات ذات الاهتمام المشترك،
و الى جانب الاهتمام بالبيئة البحرية،فان التكوين المستمر و المفتوح على جميع الشرائح العمرية يبقى من الانشطة المسطرة،حيث يعانق الرياضيون و الغواصون البيئة البحرية عن قرب في أعماق البحر،اضافة الى إدارج حصص توعوية في البيئة البحرية بجميع مراحل التعليم الأولي، الإبتدائي، الإعدادي ، الثانوي و الجامعي،و التعاون العلمي لدراسة النظم الايكولوجية.























































































