المغرب الأزرق
اتهم المرصد الوطني لرجال البحري بجهة الداخلة وادي الذهب مصالح الانقاذ بمندوبية الصيد البحري بالتقاعس عن اداء مهامهم،على اثر تعرض بحار أجنبي لحادث شغل يوم 23 غشت2016،بعرض سواحل جهة وادي الذهب،بثر على اثرها اصابع يده اليسرى،و تدخل قاطرة تحمل اسم نانو4 لانقاذ الموقف.
و حسب بلاغ اصدره المرصد الوطني لرجال البحر بجهة الداخلة وادي الذهب ،فالبحار أجنبي اندونيسي الجنسية كان يشتغل على متن سفينة الصيد تابعة لشركة موروكو بوكينك سيرفيس.
و يضيف البلاغ ان المصاب تم استقباله من طرف مصالح الامن المينائي،و تم نقله الى المستشفى المركزي لتلقي العلاج بعد 40 دقيقة من انتظار سيارة الاسعاف.
و ردا عن الاتهامات الواردة في بلاغ المرصد الوطني لرجال البحري بالداخلة وادي الذهب أكد مصدر من مندوبية الصيد البحري بالداخلة أن السفينة التي كان يشتغل على متنها الضحية هي ناقلة نفط و ليس سفينة صيد ،و أن ربان السفينة اتصل بممثل الشركة بمدينة الداخلة،الذي اتصل بدوره بقبطان خافرة الانقاذ التابعة لجمعية انقاذ الارواح البشرية بميناء الداخلة،حيث كان هذا الاخير في مهمة مراقبة السفن بعرض البحر على متن قاطرة نانو4،و قرب مسرح الحادث، و تفاديا لضياع الوقت، تسلّمت القاطرة نانو4 الضحية مباشرة من ناقلة النفط، و اتجهت به الى ميناء الداخلة،حيث ثم نقله الى المستشفى المركزي لتلقي الاسعافات الاولية.
من جانبه أوضح مصدر مسؤول بالمركز الوطني للسلامة البحرية انه و بالرجوع الى التسجيلات،تبين ان ربان السفينة لم يتصل مباشرة بالمركز الوطني للسلامة البحرية،بل فضل الاتصال بممثل الشركة بالداخلة،علما أنه و في هكذا حوادث تتصل السفن التجارية مباشرة بالمركز الوطني الذي يتكلف باعداد خطة استعجالية للتدخل و التنسيق بين جميع المصالح المختصة اضافة الى مراكب الصيد و السفن التي تجوب مسرح الحادث،و هو الامر الذي أخر عملية نقل الضحية في حينه، و يتحمل فيه قبطان السفينة المسؤولية المباشرة لتوفره على بيانات الاستغاثة و التواصل مع المركز الوطني للسلامة البحرية،و اختياره أقصر الطرق.
و بالتالي فاتهام مصالح الانقاذ بمندوبية الصيد البحري بالتقاعس هو اتهام غير مسؤول و ينم عن افتقاد معطيات دقيقة حول ملابسات الواقعة يقول الصدر.
هذا و تجدر الاشارة الى أن عمليات انقاذ الارواح البشرية،تعتمد مشاركة جميع القطع البحري المبحرة بجوار مسرح الحادث،حيث يتم تعميم اشارة الاستغاثة و تحديد مكان الحادث، ليتمكن اقرب مركب او سفينة من التدخل الاستعجالي في انتظار التحاق خافرة انقاذ الارواح البشرية.























































































