المغرب الازرق
حلت بحر الاسبوع الذي نودعه عدد من سفن الصيد البحري الاجنبية بميناء الصيد البحري بالداخلة،و التي تنشط في اطار اتفاقية الصيد البحري الاورومغربية، و حسب مصادر من عين المكان فهذه السفن رست برصيف ميناء الداخلة لتفريغ حمولتها من الصيد.
فعاليات المجتمع المدني بالداخلة من ضباط الصيد البحري، و في اطار الدور المنوط بالمجتمع المدني في التفاعل مع القضايا التي تهم الشأن العام، سجلت عدم وجود مراقبين مغاربة على متن هذه السفن الاجنبية التي تمارس نشاط الصيد بالمياه المغربية.
و في اتصال للمغرب الازرق بالسيد صلاح الدين الرشيدي مندوب الصيد البحري بالداخلة حول استفسارات عدد من ضباط الصيد عن غياب مراقبين مغاربة على متن هذه السفن، أوضح أن هذه السفن الاجنبية مادامت تفرغ حمولتها بميناء الصيد بالداخلة فان مصالح المراقبة المينائية تقوم بدورها في مراقبة المفرغات،و بالتالي لا حاجة لوجود مراقبين على متن هذه السفن، و أضاف ان المعروف لدى العموم من مهنيي الصيد البحري هو وجود مراقبين مغاربة على متن سفن أجنبية،لكن ما يجب الـتاكيد عليه هو ان السفن المعنية هي السفن الكبرى التي لا تستطيع ولوج خليج الداخلة، و بالتالي فدور المراقبن المغاربة على متنها راجع لطبيعتها و لحجمها.أما الفسن التي حلت بميناء الداخلة فهي تحت المراقبة اثناء ممارستها لنشاط الصيد عبر الاقمار الاصطناعية،و تحت المراقبة أثناء تفريغ حمولتها من المصطادات السمكية،يقول مندوب الصيد البحري بالداخلة.

























































































