المغرب الأزرق
استنكرت فعاليات الصيد البحري للأسماك السطحية غط مصالح مندوبية الصيد البحري بطانطان الطرف في الحد من نشاط قوارب الصيد التقليدي التي تمارس صيد الاسماك السطحية .
و أوضحت ذات المصادر في اتصال بالمغرب الازرق ان هذه القوارب لم تكن موجودة من قبل و في مدة وجيزة انتقلت الى 20 قاربا تزاحم مراكب الصيد الساحلي في ممارسة نشاط صيد الاسماك السطحية.
و يضيف المصدر انه و للاسف و حتى خلال الراحة البيولوجية العجيبة الخاصة بمصيدة طانطان،التي تفرض توقفا لنشاط مراكب الصيد الساحلي من شتنبر الى متم شهر اكتوبر،تمارس قوارب الصيد التقليدي نشاط صيد الاسماك السطحية و تروجها في سوق الاستهلاك ولا يتوفر فيها الحجم التجاري،كما أن كميات مهمة تحول الى معامل دقيق السمك.
و ختم المصدر المتحدث انه اذا كانت الحرب التي تمارسها وزارة اخنوش على معامل دقيق السمك هي سبب اصدار قرار الراحة البيولوجية العجيب،فليعلم اخنوش و جنوده ان مزودي معامل دقيق السمك بميناء طانطان، ليسوا وحدهم مراكب صيد الاسماك السطحية بل ظهر اسطول من قوارب الصيد التقليدي يمارس هذا النشاط الممنوع ،و أن المصطادات هي اسماك ممنوعة صيدها،لأنها تخضع لراحة بيولوجية، و ممنوع ترويجها لأنه لا يتوفر فيها الحجم التجاري،و غير مرخص بصيدها م طرف قوارب صيد تقليدي.
من جانب آخر مصدر مهني المسؤولية التامة الى جهات محسوبة على الصيد التقليدي ،هي من سهلت تفريخ هذا النشاط و استغلته في أغراض انتخابية و قدمت وعودا بشرعنة هذا النشاط، حيث أكد الصمدر أن ظاهرة السويلكة لم تكن قبل سنة .
و طالب المصدر من السلطات المينائية و وزارة الصيد البحري تحمل مسؤوليتها في هذا النشاط الغير القانوني حتى لا يتحول نشاط 232 قارب للصيد التقليدي الى اسطول للسويلكة.
و اعتبر المتحدث أن صمت السمؤولين هو تشجيع و تواطؤ على تخريب للمصايد و للمخزون السمكي و تشجيع على خرق القانون.























































































