عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي
طالب مهنيو قطاع الصيد البحري تجارة السمك بآسفي بتطبيق نظام العقدة بميناء اسفي على غرار موانئ جنوب المملكة ، و شدد المهنيون على ضرورة القيام بإصلاحات جدرية تروم الى تثمين المنتوج وتخليق العمل داخل مركز الفرز بميناء اسفي، مع تفعيل الحكامة الجيدة على مستوى إدارة المكتب الوطني للصيد بآسفي
وأكد المهنيون خلال الندوة الصحفية التي تم عقدها مساء الجمعة 3 دجنبر 2016 ،بمقر إحدى الجمعيات المهنية بآسفي ، على أهمية الدور الذي يلعبه ميناء الصيد البحري بالاقليم ومساهمته في تزويد معامل التصبير، وكذا الأسواق المحلية،و الجهوية والوطنية بالأسماك المعدة للاستهلاك الداخلي، وهو ما يمنح للخزانة العامة مداخيل هامة من العملة الصعبة، و يعكس بجلاء أهميته البالغة في المساهمة بقوة في النسيج الاقتصادي الوطني.
وأوضح عبد اللطيف السعدوني رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالأسواق والموانئ الوطنية، خلال الندوة الصحفية الاكراهات الكثيرة والمتنوعة التي تعيق تثمين منتوج السمك السطحي، وبالأخص داخل مركز الفرز بالميناء الذي أصبح لا يساير المفهوم الجديد لفلسفة التسويق ، و أن اشتغاله بالآليات والطريقة المعمول بها حاليا تساهم فقط في تنامي ظاهرة الابتزاز عبر ما يعرف الدلالة، وهو ما ينعش بعض الطفيليات المرتبطة بلوبيات الفساد بالميناء، التي تجد ضالتها في التهريب وعدم التصريح بالكمية الحقيقية لعمليات الصيد، بالإضافة إلى تنازلات الربابنة وما يتعرضون له من ابتزازات متنوعة، ما ينعكس سلبا على حقوق ومصالح رجل البحر الذين أصبحوا حلقة ضعيفة في سلسلة الإنتاج، وبالتالي يصبح البحار هو الضحية رغم ما يقدمه من تضحياته جسيمة لرفع مؤشرات التنمية بالقطاع .
من جهته ، ابرز خالد باكا احد مهنيي القطاع المشاكل المتعددة التي يشهدها الميناء من قبيل غياب النظافة و الإنارة وكثرة الحفر المملوءة بالمياه القدرة والأوساخ النتنة المتراكمة هنا وهناك، زد على ذلك غياب التأطير ، بالإضافة إلى مشاكل بنيوية تهم بالخصوص الإدارة المحلية في ظل غياب المراقبة الصارمة وانعدام الحس المهني، وروح المسؤولية لدى بعض العاملين بمركز فرز السمك بآسفي ، مشيرا إلى أن إدارة المكتب ستتصدى للاختلالات التي يعرفها مركز الفرز بميناء آسفي والمتعلقة بالعنصر البشري كما وعدت الإدارة الوصية بذلك ، ومن جهة ثانية ،ذكر خالد باكا باللقاء المثمر الذي عقده المهنيون بآسفي مع عامل الإقليم والذي تفاعل مع مطالب المهنيين المحلية بالإيجاب.
ونبه رايس راضي بلالة من خطورة الوضع المأساوي الذي يعيشه البحارة بميناء اسفي في مواجهة لوبي الفساد الذي يعاكس الإصلاح ، موضحا أن هناك أشخاص لا علاقة لهم برجال البحر ينتعشون من هذه الوضعية مقابل اجر معين ، وهذا السلوك حسب رايس الراضي ينتج التشجيع على تهريب الأسماك ، مضيفا أن عدم الاهتمام بأحوال ومطالب المهنيين يجعل إدارة الصيد البحري في قفص الاتهام .
واجمع المهنيون المشاركون في الندوة الصحفية على توقف العمل حتى يتم الاستجابة إلى مطالبهم من طرف الجهات الوصية عن القطاع، والمتعلقة بإعتماد نظام العقدة ، خاصة وان العديد المواني المغربية تشتغل بهذا النظام ، وان ميناء اسفي لا يختلف عن الموانئ المذكورة التي تعرف نشاطا مكتفا للصيد الصناعي، مؤكدين في قولهم على أن مهني قطاع الصيد البحري بآسفي ليس لهم خيار في ظل هذه الظروف سوى تطبيق نظام العقدة بميناء اسفي.























































































