حاميد حليم-المغرب الأزرق
بشرتنا يومية “المساء” في عددها الصادر اليوم 10يناير2017،أن التحقيقات الخاصة بتهريب السمك التي تجري تحت إشراف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ان الملفات ستحال على القضاء.
كما بشرتنا ان التحقيقات كشفت أن شخصيات سياسية معروفة تمارس الاحتكار لانواع سمكية بعينها منها سمك “ابو موسى” .
و لا تعرف من خلال ما نشرته اليومية المذكورة هل ورد اسم “ابو” خطأ في تسمية ابو موسى اذ الراجح أن المعني هو سمك موسى “الصول” ، ام سمك أبو سيف،و في كلا الحالتين و بعد تحرياتنا فإن نفس الجهة التي تحتكر ترحيل “الصول” إلى أسواق إسبانيا و البرتغال و إيطاليا،هي نفسها من تحتكر ترحيل سمك “ابو سيف” إلى نفس الوجهة.
و في كشف يومية “المسا ء” كشفت، فما يبدو جليا ان ربطة العنق ستتحول الى حبل يلف رقاب كل من سولت له نفسه، ان يتحول من قط اجرب في ميناء الى قط سمين …… صنع الثروة من أنشطة مشبوهة، في انتظار الساعة.
الخيط الرفيع بين تهريب منتوجات سمكية من طنجة إلى إيطاليا واسبانيا و البرتغال يجب أن يمر بابرة يجيد استعمالها محترف و خبير في التهريب و ربما ما جاء في تحرياتنا عن وجود شركتين باسبانيا و اسطول النقل الدولي تعود ملكيتها لاحدى الجهات التي تحوم حولها الشكوك وتخضع للتحقيق المدقق من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد تشكل صورة واضحة لدى المتتبع الكريم و ستسهل على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و حتى الانتربول مهامها في محاربة الجريمة المنظمة خاصة في إطار مكافحة الصيد الغير القانوني الذي أصبح من مهام الانتربول.
والظاهر في هذه التحقيقات و التسريبات،أنها كلما فتحت ملفا في صنف من الأصناف السمكية، إلا و انتهت إلى نفس الجهة و الوجهة، ما سيجعل من مهام فرق التحقيق سهلة و بالمقابل يعسرها على الجهة التي تخضع لللتحقيق كل حين ،و يحول ربطة العنق الأنيقة كما سبقت الاشارة اليها ، إلى حبل مشنقة يلتفف بشكل حثيث حول رقاب المتورطين،لتفضي إلى الموت البطيء.
وحسب ما نشرته يومية النساء في عددها ليوم 10 يناير فإن الملفات ستحال على القضاء ما يعني ان حبل المخزن طويل و ثقيل بقدر طول التحقيقات التمهيدية و التفصيلية.
و الى ذلكم الحين ننتظر خرجة اعلامية حول تحقيقات جديدة تكشف تورط شخصيات سياسية معروفة في الصيد البحري متورطة في أنشطة محظورة.






















































































