هدى بوليدام / المغرب الازرق
تميز معرض “اليوتيس” هذه السنة بحضور مكثف لأرباب الصيد التقليدي، وتفاعلهم مع مختلف الأروقة المتواجدة بالمعرض هذا وقد كان تركيز معظمهم على الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب ، ورواق الضمان الاجتماعي وكذا بعض وكالات التأمينات.
هذا ما جعل المغرب الأزرق يتساءل عن أسباب تفاعلهم مع هذه الأروقة مقارنة بغيرها لنجد أن هناك قلة معلومات فيما يتعلق بتأمين ارباب الصيد التقليدي وعدم استفادتهم جميعا من التغطية الصحية والتأمين.
من هنا كان لنا لقاء مع السيد شابو محمد البشير، وهو الكاتب العام للكنفدرالية لفهم المشاكل التي تعاني منها هذه الفئة والجديد الذي جاء به المعرض من اجل إعطاء حلول لها ، مؤكدا في تصريحه ان هناك تفاعل وحضور كبير لارباب الصيد التقليدي للرواق الخاص بهم. وانهم يعانون من مجموعة من المشاكل سواء في التواصل مع هذه الفئة، نظرا لان معظمهم يوجد في مناطق نائية وكذا عدم انخراطهم تحت لواء الكنفدرالية اوفي هيئات منظمة من اجل معرفتهم لحقوقهم وواجباتهم والاستفادة منها .فرغم وجود الكنفدرالية والمجهودات التي تقوم بها الدولة الا انه لا يزال هذا القطاع يعرف خصاصا كبيرا في استفادة العاملين به من التغطية الصحية والضمان الاجتماعي. كما انه لا يزال الحوار مفتوحا مع المكتب الوطني للصيد من اجل احداث مكتب وطني للصيد في كل منطقة نظرا لان هناك العديد ممن يعملون بهذا القطاع و لا تتوفر مناطقهم على مكتب للصيد البحري.
اما بخصوص ما جاءت به الكنفدرالية في هذا المعرض فهو للتواصل بالدرجة الاولى وتوضيح كل استفسارات العاملين بهذا القطاع للاستفادة من حقوقهم. ولمعرفة المزيد حول التغطية الصحية التي يستفيد منها ارباب هذا القطاع قمنا بلقاء مع السيد عبد الكريم ارجوكي رئيس وكالة الضمان الاجتماعي بتزنيت.اكد لنا على ان هناك ارتفاع نسبة المستفيدين من الضمان الاجتماعي في قطاع الصيد التقليدي بنسبة 85 في المئة مقارنة بالسنوات الماضية .وهذا ناتج عن اللقاءات التحسيسية التي تقوم بها الوكالة من اجل ادماج هذه الفئة، بتنسيق مع جمعيات وتعاونيات بهذا القطاع وكذا غرف الصيد البحري ، والاستعانة بوكالات متنقلة في المناطق النائية من اجل التوعية باهمية الضمان الاجتماعي
. هذا وقد صرح لنا السيد زهير فكير المسؤول التجاري بتأمينات اطلنطا، انه لا يتم قبول طلبات تأمين اشخاص فرادى في قطاع الصيد التقليدي، وانما يتم قبول من هم تحت لواء جمعيات او هيئات معينة للاستفادة من تأمين الخاص بهم. كل هذا وغيره يجعل من ارباب هذا القطاع ملزمين بان ينخرطوا في هيئات معينة حتى يستفيدوا من حقوقهم ويتعرفوا على واجباتهم . والا فان كل المجهودات التي تقوم بها الدولة والجهات المعنية الاخرى من اجل الرقي بهذا القطاع تبقى غير كافية لتقدمه.























































































