يونس البغديدي-المغرب الأزرق
اصطدمت سفينتين إسبانيتين أمس الجمعة 17 مارس2017 بمضيق جبل طارق ،و لم تسجل اية خسائر في الارواح حيث نجا كل المسافرون الذين كانوا على متن السفينتين و هم من جنسية مربية.
الحادث تسببت فيه سوء الاحوال الجوية و ارتفاع الموج مع هبوب شديد للرياح ،التي اجتاحت مضيق جبل طارق أول امس الخميس 16 مارس2017 .
وحسب التلفزة الأندلسية الإسبانية (كانال سور)، في أحد تقاريرها الإخبارية لزوال امس، فان الحادث وقع بسبب الرياح العاتية التي عرفها المضيق، والتي تجاوزت سرعتهت 90 كلم في الساعة، و وقع بين سفينتين تنتميتان إلى شركتي “طرانسميديطيرانيا” و”بيلاريا” اللتين تؤمنان النقل بخط طنجة/الجزيرة الخضراء
. وأسفر هذا التصادم عن حدوث خسائر طفيفة بمؤخرة سفينة “طرانسميديطيرانيا”، ونجا أكثر من 38 مواطنا مغربيا.
وكانت باخرة المسافرين، التي تحمل اسم «ميلينيوم 2»، التابعة لشركة «أكسيونا»، تقل على متنها 174 مسافرا، من بينهم 11 رضيعا و18 شخصا من الطاقم و37 سيارة وشاحنة واحدة و03 شاحنات ذات حمولة كبرى.
و وفق معلومات نشرتها يومية «المساء»، فإن قوة الاصطدام كانت بسبب وزن حاملة البضائع المالطية، حيث يبلغ وزنها 48.993 ألف طن وطولها 189 مترا، فيما لا يزيد وزن باخرة نفل المسافرين عن 758 طنا وطولها 97 مترا.























































































