محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة
في ظل العواقب الوخيمة التي تسببها ممارسات الصيد العشوائي و غير القانونية على استدامة الثروات، وعلى النظم الإيكولوجية البحرية وكذا على الحالة السوسيو اقتصادية للعاملين النزهاء في قطاع الصيد البحري و جني الطحالب بإقليم الجديدة، باشرت مندوبية الصيد البحري حملة تمشيطية على طول سواحلها انطلاقا من الجديدة إلى حدود الحرشان و سيدي عابد و مولاي عبد الله.
حملة الهدف منها محاربة الصيد العشوائي الذي يمارسه بعض المتطفلين على القطاع من خلال قوارب صيد سيما المطاطية منها، التي تقوم باصطياد بعض الأنواع الممنوعة من قبيل ” الطحالب و قنفذ البحر و خيار البحر و… ” .
المبادرة استحسنها نزهاء قطاع الصيد بالإقليم، لمندوبية الصيد البحري بإقليم الجديدة في شخص موظفيها و تحت إشراف السيد المندوب الإقليمي،
حيث أعرب رئيس الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة عبد الواحد المستعين عن تثمينه لهذه العملية الاستباقية التي تدخل في إطار ادماج عمليات التتبع و المراقبة في مجال الصيد البحري من أجل الامتثال للقوانين والإجراءات الجاري بها العمل، منوها في نفس الوقت بكل المجهودات التي تقوم بها المندوبية للحد من هذه الظاهرة و الضرب على أيدي المخالفين للقوانين، رغم أنها تبقى مبادرة منفردة في ظل صمت و غياب بعض الجهات المعنية من قبيل السلطات المحلية و الدرك الملكي، سيما أنه تم ضبط عدد من الحالات التي تستعمل ” الخيش ” كوسيلة لهذا السلوك المنافي .























































































