المغرب الأزرق
صرح مدير مكتب الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة بهاء القوصي بأن حملة إزالة النفايات حول الآثار الغارقة بالميناء الشرقي في الإسكندرية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على ذلك التراث الإنساني والثقافي المغمور تحت المياه.
وأضاف القوصي – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط – أن الحملة تأتي بالتزامن مع قرب الاحتفال باليوم العالمي للبيئة والمحيطات، والذي يوافق 8 يونيو من كل عام، وقبيل إقامة المؤتمر الخاص بالمحيطات والمقرر انعقاده في نيويورك بعد أسبوعين، موضحا أن تلك النفايات تترك آثارا سلبية على التراث الثقافي.
وكانت فاعليات حملة إزالة النفايات حول الآثار الغارقة بالميناء الشرقي بالإسكندرية قد بدأت اليوم بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، وبتنظيم من قبل مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة بالتعاون مع اليونسكو، ونادي سبورتنج، ونادي اليخت بالإسكندرية، والأكاديمية العربية للنقل البحري.
وأوضح القوصي أن هناك بعض القطع الأثرية بهذه المنطقة غطت ملامحها بقع الزيت، مشيرا إلى أن سبب انتشار وتراكم النفايات يرجع إلى وجود عدد كبير من قوارب الصيد الصغيرة في منطقة الميناء الشرقي، إلى جانب اقتراب هذه المنطقة من مسارات سير السفن الكبيرة.
ولفت إلي أن هذه المنطقة مليئة بالقطع الأثرية التي ترجع إلى العصر البطلمي وجميع الحقب التي مرت بها الإسكندرية، مبينا أن السبب وراء غرق تلك الآثار يرجع إلى تآكل الشواطئ وغيرها من العوامل الطبيعية.. وناشد منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية بالاهتمام والحفاظ على هذه المناطق نظيفة من أجل الحفاظ على التراث الثقافي.






















































































