المغرب الأزرق
تتعدد مظاهر الاعتداءات على الفاعلين الاقتصاديين بالأقاليم الجنوبية وسط صمت مريب للمسؤولين الأمنيين،فمن الضغوطات المنظمة عبر الاحتجاجات المفتعلة و تعقب المخالفات المعزولة،و تسويقها كقضايا رأي عام،الى الاعتداءات اللفظية و الحملات الاعلامية و التشهير،الى الاعتداءات على الارواح و الممتلكات.
فبالإضافة الى اعمال البلطجة التي يتعرض لها الصيادون بسرقة مفرغاتهم،و فرض نظام الجزية مقابل الامن.
تعمد العديد عصابات الى مهاجمة شاحنات نقل الاسماك السطحية بالمنطقة الصناعية بالداخلة ،حيث تقوم مجموعة من القاصرين اما بالصعود الى اعلى الشاحنات و فتح بوابة الصهريج و نهب ما يمكن نهبه ،أو فتح قناة الافراغ المتواجدة خلف الصهريج في زاوية لا يمكن للسائق ملاحظة ما يجري ،مختلفة سيلا من الاسماك السطحية يتم نقلها من طرف الاطفال في صناديق و أكياس بلاستيكية،و منها تسلم الى جهات تجمعه هي الاخرى في مستودعات و تمكنه بدورها الى شاحنات تنقله الى الوجهة النهائية.
مهنيو الصناعات السمكية و حسب مصادر متفرقة أكدت انها تقدمت بشكايات في الموضوع الى السلطات المعنية لكن دون جدوى.























































































