المغرب الأزرق
يبدو أن ميناء طانطان لن يخرج من دائرة الازمات التي تعيق ديناميته عكس الارادة الملكية للحسن الثاني طيب الله ثراه.
و يظهر جليا أن سبب معيقات هذا الصرح الاقتصادي الكبير هو من أوكل اليه تدبير و تسيير هذا المرفق ألا و هي الوكالة الوطنية للموانئ، المفروض فيها تنمية الموانئ و حسن تدبيرها و تفعيل جميع مرافقها من اجل خلق أروجة تغطي على الاقل نسبة من ميزانيات الاستثمار، و ربما ارباحا، و ان لم يكن لها كادارة فعلى الأقل تحقيق قيمة مضافة لفائدة الاقليم و اقتصاده و ساكنته.
فبعد التلاعب في طول احذ اذرع كسارات الأمواج ، و الاهمال و التلاعب الذي طال لسنين عمليات الجرف و الكنس ما تسبب في جنوج سفينة سيلفر الذي تؤدي تعويضاتها من المال العام.
ها هو الميناء يعيش الاعاقة رأس ادارته بسبب غياب مدير للوكالة بميناء طانطان،بعدما استبشر العارفون بالقطاع خيرا بتعيين المدير الراحل المشهود له بالكفاءة ، و يخلف معه الاقليم موعدا تاريخيا مع اكبر استثمار في الصناعات السمكية بميناء طانطان، الذي من المفترض ان يوفر أكثر من 2000منصب شغل،و يتعلق الامر بشركة “سارديسيد” التابعة لمجموعة اومنيوم المغربي للصيد بسسب عدم الترخيص بالربط الكهربائي و بالماء.
و الى جانب تعطيل الاستثمارات ، يبقى ارتفاع السومة الكرائية أحد اكبر الحواجز امام جلب الاستثمارات رغم وجود وعاء عقاري شاسع و دون استغلال،و حسب الفاعلين بالميناء فان خدمات هذا المرفق تعرف ترديا كبيرا لا على مستوى النظافة و انتشار الكلب الضالة،و افتقاد الامن.























































































