المغرب الازرق-الصويرة-جليلة خلاد
كان يا مكان و في حكاية و حكمة يتداولها الصغير و الكبير , كان هناك ميناء ذو خصوصية تميزه عن غيره فيسر منظره الناظرين و يتسابق السياح لاخد الصور بواجهته , انه ميناء يتسابق المخرجون على التصوير به, لأنه أيقونة لا يعوضها لا زمان و لا مكان.
و يحكى ان القراصنة زاروه و استنزفوا خيراته و ثرواث أبناء بلده, فهو ثغر جميل يسر العين و الروح, لكن عيون زرقاء اليمامة أماطت اللثام عن مجموعة من الحقائق التي ظلت مغيبة و التي بفضلها امتلأت أرصدة مسؤولين كبار بملايين الأكياس الذهبية، ضمن مافيات و عصابات منظمة تسيطر بالتهديد و الوعيد على صديقنا , علي بابا كلما أراد الاقتراب واصطياد سمكة ليشبع عصافير بطنه, التي لا تكف عن صو صو صو صو صو صو . .
وكذلك كشف بعض البصاصين الخروقات التي تشوب ثغرنا و تورط أرباب مراكب ومسؤولين كبار في بحر الظلمات
و وفق يوميات علي بابا البحار ، فقد وقفت لجنة مختلطة على وجود مافيا منظمة تُزوِّر الكميات الحقيقية المصطادة عبر بيع حصة من الأسماك، لا سيما غالية الثمن، منها الأخطبوط و الروبيان و الحبار في السوق السوداء من خلال زعيم القراصنة الذي يبارك زعماء مملكة الشر..
ومازال علي بابا وحيدا يراقب أمواج البحر تلاطم قاربه التقليدي ,وهو يكتب على رقعة جلدية كل المعطيات التي حصل عليها من حراس الأعماق و مملكة المرجان ولكن أغرب ما توصل إليه أن هناك دورة غير طبيعية بل هي سحرية و تأتي على الأخضر و اليابس بكل جبروت فدعا لله أن يجيب دعوته بإنصاف المتضررين خصوصا بعد أن سمع أن ملك المملكة المغربية نصره الله لا يظلم عنده احد , و هو ملك يحاسب و يعاقب كل مسؤول تبث فساده . .























































































