المغرب الازرق
يعتبر ميناء الداخلة أهم ميناء بالمملكة لما يمثله حجم رواجه من منتجات الصيد البحري المختلفة،و التي تسيل لعاب المستثمرين في الصيد البحري و كذلك في الصناعات السمكية بمختلف أنواعها.
و يرتبط هذا الميناء ببوابته الرئيسية بقنطرة، غير أن هذه الأخيرة تعرف ضغطا كبير لحركة المرور، لمختلف وسائل المواصلات،التي تقوم هذه بنقل البضائع و الأشخاص من و إلى ميناء الداخلة. مما يعرضها في أي وقت للانهيار، و الذي تساهم فيه شاحنات صهريجية خاصة بنقل سمك السردين، من مراكب rsw إلى معامل المعالجة.
الشاحنات كما رصدنا معدلة في تصميمها بما يمكنها من نقل حمولة تفوق الحمولة القانونية المعدة لها، كما أنها تفوق الوزن القانوني الذي صممت من اجل ان تتحمله القنطرة الرابطة بين بر الداخلة و ميناءها. حيث تناهز حمولة هذه الشاحنات حوالي 60 طن، بخلاف ما يتم التصريح به. مما يهدد السلامة الطرقية على طول القنطرة بفعل حجم العربات، و زيوت السمك المتسربة منها، و السرعة، علما ان حركة نقل “السردين” من الميناء إلى وحدات المعالجة عبر القنطرة، تتم على مدار الساعة، و بالتالي يمكن استحضار حجم رواج هذا المسلك الوحيد بين الميناء و وحدات المعالجة، و حجم الحمولة التي تضخ عبره ، على مدار الساعة، مقارنته مع ما صممت لأجله هذه القنطرة.























































































