كالعادة أزعج “الحاج يوكوهاما” ما ورد في مقال رأي حول الرموز القادمة في قطاع الصيد الساحلي ، و قد اعتدنا من جنابه ما يعكس معدنه الرخيص ، ونتأسف شديد الأسف لمريديه الذين ضيعوا سنين من عمرهم في التمسّح بجنابه الشريف رغبة و رهبة و طمعا في قضاء الحوائج، و ندعوهم من هذا المنبر أن يتحللوا من تلبيسه برقية شرعية و هم أهل سوس العالمة.
لقد كشفت قرابة العشر سنوات الماضية عورة “الحاج يوكوهاما”، و تراه كالديك المقطوع رأسه، عندما نعدد منجزات الفاعلين الحقيقيين الذين يعتز المغرب الأزرق كمؤسسة بعلاقاته التاريخية و المتينة معهم.
و قد كان لنا رؤية خاصة في تقدير الأمور والعواقب مما قد يثيره تفجير عدد من الملفات التي يشرف عليها “الحاج يوكوهاما” أو تلك التي اوصلته الى ما هو عليه من منصب، و لو لم نتمتع بكثير من الحلم لزلزلنا الأرض تحت قدمي “الحاج يوكوهاما” كما حصل لهيروشيما، و كسرنا اضلع الكرسي الذي يجلس عليه منذ انتخابات 2015 .
ان حال “الحاج يوكوهاما”، كحال الكثيرين من الوصوليين و الطفيليات التي ابتلي بها قطاع الصيد البحري، و لأنها تعرف قدر نفسها و حجمها الطبيعي المنفوخ بالدعاية الكاذبة و المغلفة بالمناصب المنتهية الصلاحية في كل حين، فان أي كتابات ننشرها في اطار “الرأي” تسبب له الأرق و “الأرارة” ، و الغريب اننا لم نستهدف جناب “الحاج يوكوهاما” في يوم من الأيام بشكل شخصي يوحي بالاستهداف الشخصي، الا ما كان في اطار الرقابة الاعلامية و ربط المسؤوليات بالمحاسبة ، و لم نثر يوما كيف صنع الكرسي الذي يجلس عليه و هو يعلم علم اليقين أنه كرسي غير شرعي ، و لا أنشطته و لا ما غنمه من مكاسب على طول السنين الماضية، في حين تراه على اثر كل كتابة حول قضية من القضايا العميقة و الوازنة يقحم العديد من الأطراف علها تؤثر في مواقفنا أو تلجم صوتنا.
نعلم أن الفترة الحالية هي فترة رسم الخريطة السياسية و المهنية و أنه و الحمد لله بكل فخر و اعتزاز و بشهادة العارفين قادرون على التأثير في الرأي العام و صناعته و تأطيره في الاتجاه الصحيح، و تاريخنا مجيد بالمواقف القوية اتجاه الوطن و القطاع و ضد الفساد و المفسدين و الطفيليات و بدون منة ، لذلك سيكون صبعا على “الحاج يوكوهاما” أن يقرأ أو يسمع أو يشهد على التغيير من حواليه، و يشهد على فشله في أن يحافظ لنفسه على نفس المكانة و الموقع الذي احتله قرابة العقد من الزمن.
ان ما نتعرض له بسبب مواقفنا الشخصية و المستقلة من ضغوط يمارسها “الحاج يوكوهاما” و من يدور في فلكه، بما فيها التهديد و الترهيب بشتى الوسائل، و عبر جميع القنوات و الوسائط ، لن يؤثر في مواقفنا، و قناعاتنا ،و سنذكر جنابه أننا نمارس دورنا و حقنا الدستوري في اطار حرية التعبير و حرية الرأي، و سنذكره و غيره بدور المجتمع المدني و بعض الأحزاب السياسية اللدودة في استثمار ملفات جنابه و فريقه للقيام بالواجب خاصة في هذه الظرفية، و نختم أننا مستعدون و منفتحون على أسوء الاحتمالات ….لكن تحت شعار جار و مجرور.




















































































