المغرب الازرق
كاريكاتير الزميل حاميد حليم
أفادت مصادر مهنية مطلعة ،ان قرار لتعميم راحة بيولوجية جديدة لسمك الأخطبوط على طول السواحل المغربية من طرف وزارة الصيد البحري ابتداء من فاتح أبريل القادم إلى غاية آخر ماي2013 .
و ياتي هذا القرار حسب ذات المصادر تلبية لضغوط مهنيي أعالي البحار ، حتى يتسنى لهذا اللوبي تسويق من مخزونهم من الاخطبوط ، بأحسن الشروط في السوق الدولية، بعدما تمت تجميعه خلال الفترة التي عرفت اثمان هذا المنتوج تدهورا بفعل وفرته.
وحسب ذات المصادر المهنية فإن سؤال مصداقية المعهد الوطني للبحت في الصيد البحري يبقى على المحك أمام الرأي العام،ودوره في إضفاء الشرعية العلمية على قرارات وزارة الصيد البحري الغير المتوازنة بخصوص الراحة البيولوجية للأخطبوط تغليبا لمصالح بعض مهنيي أعالي البحار على باقي مصالح فئات واسعة من المهنيين والبحارة في الصيد الساحلي والتقليدي دون مراعاة لمبدء التوازن بين القطاعات الثلاث( أعالي البحار-الصيد الساحلي-الصيد التقليدي).
ومعلوم أن سمك الأخطبوط خضع لراحة بيولوجية لثلاثة أشهر ابتداء من 15 غشت إلى غاية 15 نونبر 2012 بناء على دراسة علمية أقيمت بجنوب منطقة بوجدور،وعممت على باقي شواطىء المغرب، دون الاكثرات لخصوصية كل منطقة على حدة، دون الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الخاصيات البيئية والبيولوجية.
و ربما تكون للحملة الممنهجة على الاسماك السطحية بالجنوب حماية لبيوض الاخطبوط،سببا مباشرا في تكاثره بشكل قياسي، تسبب في اغراق السوق المحلية بهذا المنتوج، حيث تدهورت معه الاثمان الى اقل من 20درهم.
و بالتالي يمكن تفسير المستفيد الاول و الاخير من تدهور الاثمان، و الاطراف الراعية لهذه العملية.






















































































