صعقة أخرى تنضاف إلى صعقات سابقة،وفلتات تلوى أخرى،من جديد يظهر وزير كثرة الوزارات ماكان يضمر،نواياه انكشفت ومخططاته تبعثرت من حيث لم يحتسب؛ترى أين كانت عقول مستشاريه والمكلفين بحملاته؟
ولعل محطة مدينة الداخلة قد أظهرت جزءا من المستور والمغلف بالبروباغندا الفارغة من كل الحقائق،حيث اجتمع هناك الكثير والكثير من التناقض بين المال والنسب والمنصب، والفقر والجهل والإذلال،الثلاتي الأخير يجثم بقوة على نفوس المستضعفين،والثلاتي الأول يعيث في الأرض فسادا وإفسادا،وتحت مسميات كثيرة وعلى رأسها الإستثمار الخاضع لسيطرة ونفود المقربين من دائرة القرار، وكلما اقترب موعد الإنتخابات إلا وازدادت حرارة الملفات بين مؤيد ومعارض،وحتى لانبتعد كثيرا فماعلينا إلا أن نوجه بوصلتنا نحو مراكب الصيد الخاصة بالسمك السطحي مابين بوجدور والداخلة للتأكد من حقيقة الأمر،ومن هم المرشحين الاكثر حظا وحظوة للإستفادة من ثروة المنطقتين؟وماهي شخصياتهم ومسؤولياتهم وأين يتمقعون على خريطة الوطن؟فحتما لن نستغرب،حيث ستخرج إلى الوجود ملفات كانت مركونة في الرفوف لتستعمل كفزاعات في وجه الخارجين عن الحلقة الضيقةفكلما اقترب موعد توزيع الريع إلا وتشحد الأسلحة،وتكون الفئة المحظوظة في حالة تأهب قصوى لتحصل على نصيبها من كعكة الوطن وتسمين الأرصدة البنكية وتهريبها نحو الجنات الضريبية،ويبقى البحار المستضعف ينذب حظه العاثر في وطن نهكته ايادي اللصوص بشتى الطرق والوسائل.
دجنبر ومابعدها ستساءلكم سيادة الوزير ولن تجد عندكم جوابا مقنعا،تخوفنا نابع عن خبرة ميدانية شاملة،والمؤشرات الأولية تثبت ذلك.
معالي الوزير إليكم بعض الحقائق
أكثر من 7000بطاقة لباءعي السمك وقد أسقط عنهم قانونكم المسمى 08|14صفة التجارو لم يعد لاغلبيتهم وجود في أسواق الجملة.
ولأسباب كثيرة وعلى رأسها التهريب الذي اصبح سيد الميدان،في جل موانئ المملكة،
فماذا بقي لهم في أسواق الجملة غير الفتات؟والسؤال
أين نحن من مديرية المراقبة والتتبع مقارنة بين ماهو مصرح به وماتم تهريبه أمام مرأى ومسمع مجموعة من الإدارات المتداخلة؟وهنا معالي الوزير تضيع الحقيقة وتضيع معها الحقوق،وعلى راسها حقوق البحار المستضعف الذي يبقى عاجزا عن مواجهة مافيا التهريب بكل أشكالها الإدارية والمهنية،أما باقي الحقوق المهضومة فحدث ولا حرج.
معالي الوزير إن ارقامكم الفلكية التي حققها القطاع في ظل استراتيجية اليوتيس ليست قادرة على الوقوف في وجه الواقع المعيش الذي زاد في افقار البحار بكل صفاته،ولم تخرجه من عباءة التهميش والإقصاء بقدر الإهانة والظلم والاستبداد الذي اصبح يعانيه،فأين نحن إذا من محاور الإستراتيجية.
أليس من حقنا أن نتساءل ونستفسر عن مصير القطاع ونحن جزء لايتجزء من منظومته؟
بالأمس القريب كنا نرى سمك التونة الحمراء “العنيدة” تباع في أسواق الجملة وتجارها من مختلف المشارب،وبقدرة قادر اصبحت مخصوصة لفئة محظوظة عرفت كيف تستغل الظرف وتوقع على فرصة العمر، وسؤالي إلى الرأي العام المهني. مالفرق بين توزيع حصة الأخطبوط وتوزيع حصة التونة؟
ولماذا يتعدد تجار الجملة مشتري الأخطبوط حيث المنافسة بينهم تكون حامية الوطيس؟ في حين لا نرى لهم أثرا في تجارة التونة؟ أليس من حقنا أن نعرف الأسباب الكامنة وراء ذلك؟
أسئلتنا كثيرة ومتعددة سنعلن عنها في القريب العاجل لتنوير الرأي العام المهني
يتبع ••••••••
كتبها للمغرب الأزرق بوشعيب شادي.























































































