اتهمت مصادر مهنية عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار و وزير الصيد البحري بالضحك على ذقون الشعب خاصة منهم الشباب ، معتبرة أن ما قاله هذا الاخير خلال المهرجان الخطابي الذي نظم بسيدي افني كون حزبه وفي أفق ” 2020 سيتم وضع أكثر من 400 ألف منصب شغل في صناعات متعدّدة في ظرف خمس سنوات”، من التسويف السياسي لاستقطاب الشباب المعطل الحالم بوظيفة شغل.
و أوردت ذات المصادر التي تحفظت عن الكشف عن هويتها أن توزيع الوعود بخلق فرص الشغل يتنافى ما يعيشه قطاع الصيد الساحلي صنف الصيد بالخيط، مسيرة الى أن أكثر من 600 رخصة صيد غير مستغلة و مراكب الصيد جاثمة تتهالك بعدد من الموانئ بسبب الصعوبات المالية و ارتفاع التكاليف و التراجع في الإنتاج. هذا في الوقت الذي يستفيد أسطول الصيد بأعالي البحار من امتيازات الصيد الجائر لجميع الأصناف، رغم أن رخصه خاصة بصيد الرخويات، و نجد منتجات بحرية من غير الرخويات تغزو السوق الداخلي تحت عيون وزارة الصيد البحري، مستدلا بفضيحة شهر رمضان الماضي حيث باعت شركات الصيد بأعالي البحار منتجات مجمدة في الهواء الطلق بأسعار هدامة و خارج منظومة التسويق و دون رسوم و خارج المراقبة الصحية و دون تبيان مصدر.
و ذكّرت بندخل الدولة عندما عرف قطاع الصيد بأعالي اللبحار أزمته بداية الالفية الثالثة ، حيث باشرت الى تقديم دعم سخي لانقاذ الاسطول و انعاشه الى أن تغوّل،و اصبح يتحكم في مقاليد القرارات، الى جانب ذلك تم دعم وحدات التجميد و اعادة هيكلتها،و كذلك كان مع اسطول الصيد التقليدي عند كل مد كان يتسبب في أضرار و كوارث الا الصيد بالخيط،علما أن صيد انتقائي و صديق للبيئة،تقول المصادر.
المصادر قالت أن الترخيص بصيد الحبار الذي أفرجت عنه وزارة الصيد البحري لقطاع الصيد بالخيط غير ذي جدوى حيث أن طريقة صيده و لا استهدافه يشكل قيمة مضافة في الوقت الذي يحرم مهنيو هذا القطاع من حقوق تاريخية مشروعة كالأخطبوط و السيبيا، و التونة الحمراء.
و اعتبرت المصادر أن ما قامت به وزارة الصيد البحري في حق صنف الصيد بالخيط جور سيسجله التاريخ و استغلال فاحش للسلطة و شطط و تعسف يرقى الى جرائم ضد الإنسانية بمنع أصناف من المنتجات البحرية بمزاجية غير مقبولة،، و تعطيل استثمارات مهمة في الصيد بالخيط و معها آلاف فرص الشغل.
و أوردت المصادر أن “عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار أسقط الشجرة التي كان يختفي وراءها عزيز أخنوش وزير الصيد البحري و سيورطه أكثر “، متسائلة كيف لوزير في الصيد البحري منذ حوالي عقد من الزمن و بيده قرار سيادي لانعاش أسطول الصيد بالخيط المعطل و تمكين الأسطول النشط المتقهقر من حقه بالتالي خلق فرص الشغل لآلاف الصيادين ، أن يبشر بخلق مناصب شغل ما بعد انتخابات 2021.
التصريح يأتي تعليقا على تصريحات عزيز أخنوش الامين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال المهرجان الخطابي الذي اختضمته مدينة سيدي افني يوم الاحد 24 ،ونبر الجاري، حيث قال في كلتمه هاجم فيها حزب العدالة و التنمية أن “وزراء الحمامة يشتغلون لخلق فرص الشغل، إذ في أفق 2020 سيتم وضع أكثر من 400 ألف منصب شغل في صناعات متعدّدة في ظرف خمس سنوات، كما أن وزير المالية قدم مشروع المالية بإمكانيات مهمة لدعم المقاولات المتوسطة والشباب ولفائدة القطاعات الاجتماعية”، معتبرا أن وزراء حزبه “قدموا الكثير ويشتغلون من أجل المواطنين”.





















































































