من المقرر أن يزور وزير الصيد والاقتصاد البحري الناني أشروقه العاصمة الاقتصادية نواذيبو مساء الأحد على ايقاع ضجيج اتفاقية “بولي هوندونغ” و سلسلة احتجاجات لناشطين ومفصولين ن منها ومطالب الفاعلين في وجه مشاورات لبلورة استراتجية جديدة للصيد حسب ما أورده موقع “الاخبار” الموريتاني.
وتتزامن الزيارة مع تنامي حراك مناوئ للشركة الصينية “بولي هوندونغ” ونظيرتها “سانرايس” في الأسابيع الماضية ، والأصوات الرافضة لها والمطالبة بإعادة النظر في اتفاقيتي الصين والأتراك.
النائب البرلماني بيرام ولد أعبيدي وصف الشركة الصينية “بولي هوندونغ” بأنها دولة في دولة في زيارة للعاصمة الاقتصادية قبل أسابيع.
وقال ولد أعبيدي إن اتفاقيتي الصين والأتراك اللذين أبرمتهما الدولة لم توفر لهما من الكادر البشري والتقني والفني ما يضمن تطبيقهما منبها إلى أنه لم يتم تطبيق 40 في المئة ،ومعتبرا أنهما يشكلان خطرا على الأمن القومي البحري والغذائي والبيئي داعيا إلى إعادة النظر فيهم ومراجعتهم في أخر تصريحاته قبل أسبوعين بالمدينة.























































































