بدأت وزارة التغير المناخي والبيئة خلال الأسبوع الأول من يناير الجاري إنزال 100 كهف اصطناعي في المنطقة الواقعة من دبا الفجيرة إلى ضدنا، ليصل إجمالي الكهوف الاصطناعية الموزعة في مختلف مصائد الأسماك بالمياه الإقليمية للدولة إلى 3200 كهف اصطناعي، وذلك ضمن برنامج الوزارة الخاص بإنشاء الموائل الاصطناعية لتنمية الثروات المائية الحية، وبهدف إعادة إحياء الموائل البحرية، وبناء بيئة اصطناعية ملائمة لتكاثر الأسماك، وزيادة مخزون الثروة السمكية وغيرها.
وأوضح صلاح الريسي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالإنابة في تصريحات لـ «الاتحاد»، أن خطوة قيام الوزارة بإنزال 100 كهف اصطناعي في المنطقة الواقعة من دبا الفجيرة إلى ضدنا، جاءت ضمن استراتيجيتها لحماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، وتستمر جهود الوزارة في دعم وتنمية الثروات المائية الحية وإثراء التنوع البيولوجي البحري، وذلك من خلال استكمال مشروع الموائل الاصطناعية في الساحل الشرقي، بالتعاون مع بلدية دبا الفجيرة والقطاع الخاص «شركة دلما للتجهيزات الصناعية والخدمات البحرية».
وبيّن الريسي، أن برنامج «الكهوف الاصطناعية»، يأتي ضمن برنامج الوزارة الرئيس والمتمثل في إنشاء الموائل الاصطناعية لتنمية الثروات المائية الحية، ومنذ انطلاق البرنامج في العام (2016) ولغاية يومنا هذا، تم إنزال ما يقارب 3200 كهف اصطناعي في عدة مواقع من مصايد الأسماك في المياه الإقليمية للدولة، لإنشاء مواطن للأحياء المائية وحاضنات لصغار الأسماك، حيث تم اختيار مواقع الإنزال في مناطق قريبة من سواحل الدولة، وذلك لتحقيق عدة أهداف منها إعادة إحياء الموائل البحرية، وبناء بيئة اصطناعية ملائمة لتكاثر الأسماك، وزيادة مخزون الثروة السمكية وتنميته على المستوى البعيد، إضافة إلى الدعم المباشر وتشجيع الصيادين على الاستمرار بمهنتهم من خلال تخفيف التكاليف التشغيلية لرحلة الصيد وتقريب المناطق البعيدة لهم عن سواحل الدولة، ما قد يساهم بتقليل الجهد والتكلفة والإمداد على مرتادي البحر، وغيرها من الأهداف.
الاتحاد
alittihad.ae























































































