المغرب الأزرق
أفادت مصادر عمالية تابعة لشركة أومنيوم المغربي للصيد بطانطان، أن جلسة المفاوضات بين عمال مجموعة أومنيوم المغربي للصيد وإدارة الشركة، وصلت الى الباب المسدود .
و حسب ذات المصادر فان ادارة الشركة، تقدمت يوم الجمعة 28/06/2013 بطلب التسريح الجماعي للعمال لأسباب اقتصادية . بعدما رفض العمال تمديد الاتفاق المبرم في اطار لجنة البحث و المصالحة، و طالبوا بمستحقاتهم كاملة.
طلب التسريح الجماعي للعمال لأسباب اقتصادية تقدمت به ادارة الشركة الى كل من عامل اقليم طانطان ومندوب الشغل على أن يتم الرد على الطلب في مدة أقصاها شهرين، ترى فيها الادارة ربحا للوقت في انتظار ما ستسفر عنه المساعي الحميدة التي تقوم بها الحكومة، وتحركات ممثلي الاقليم و الجهة.
لكنها في نفس الوقت و حسب مصادر عمالية فان هذا التمديد سيزيد من معانات العمال التي استمرت مدة تزيد عن سنة من التوقف وانتظار المجهول.
جهات أسرت أن اطرافا تعمل في الخفاء على نسف شركة اومنيوم المغربي للصيد من على خريطة طانطان و ترحيلها الى أكادير، وأن هذا الامر لا يمكن السكوت عنه.
كما افاد مصدر رفض الكشف عن هويته مؤقتا أن السيد وزير الصيد البحري للاسف يكذب، و هو ما تبين في رسالة وجهها وزير الصيد البحري الى مدير شركة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان، تنكر استقبال معاليه للوفد الوسيط في ملف أومنيوم المغربي للصيد من أجل ايجاد حل و انقاذ الاقليم من حالة الركود التي يعرفها بفعل التداعيات التي نتجت عن توقف الشركة.
و كان وزير التجهيز و النقل ابلغ ادارة الشركة عن امكانية دخول مستثمر موريتاني في الصيد البحري على الخط لانعاش الشركة، حيث قام ممثل خاص عن المستثمر الموريتاني بزيار لمرافق الشركة و لاسطولها.
حملة شباط ضد بنكيران في الاقاليم الجنوبية وجدت في ملف الشركة و مأساة مستخدميها وثرا تعزف عليه ، حيث وجه الامين العام لحزب الاستقلال المستخدمين الى سلوك المساطر القضائية.
هذا التصرف الغير مسؤول في نظر كثيرين من السياسيين، زاد من تأزيم الوضع عوض حلحلته، الأمانة العامة لحزب الاستقال حسب أحد المتتبعين كانت تضم وزراء سابقين و سياسيين و نواب، ” و عوض التدخل على اعلى مستوى لايجاد حل لانقاذ الاقليم، صب الامين العام للحز الزيت على النار، و انصرف. و هذا قمة اللامسؤولية “.
وفي انتظار نهاية سعيدة لملف اومنيوم المغربي للصيد بطانطان، تعيش الطبقة الشغيلة، و على مطلع شهر رمضان ثاني على أمل فرج قريب.























































































