مسير فتح الله – المغرب الأزرق
يبدو أن حرب الحصة الفردية استعرت بين مؤيد و معارض، ففي الوقت الذي سنت وزارة الصيد البحري قرار الكوطة الفردية لقوارب الصيد التقليدي بالداخلة ،و التي حسب مهنني هذا القطاع كانت جد ايجابية لا على مستوى ترشيد الصيد و عقلنته،ولا على مستوى ضبط عمليات التهريب و الحد منها.
جهات أخرى مناوئة تنشط في الصيد الساحلي، كانت تعمل في الخفاء على ضرب مصلحة مهنيي الصيد التقليدي ،و اختارت مناسبة الافطار و العشاء الذي نظمه وزير الصيد البحري على شرف ممثلي الهيئات المهنية في القطاع،للترويج للفكرة،الا انه و حسب مصدر موثوق من عين المكان، فان وزير الصيد البحري لم يعر اهتماما للمشروع.
و حسب مهني في الصيد التقليدي فان ترتيبات جهات معلومة، تنشط في الصيد الساحلي دفعت بكل ثقلها لإلغاء الحصة الفردية التي يستفيد منها مهنيو الصيد التقليدي بالداخلة، كما استنكر أن يكون مسؤول بالغرفة الاطلسية الجنوبية حامل مشعل هذا المشروع،و المتحدث باسم قطاع الصيد بالمنطقة،هو من يضرب مصالح رفاقه بذات الغرفة.بل أكثر من ذلك يتجرأ و يتحدث باسم مهنيي الصيد التقليدي.
هذا و كانت هيئات مهنية و قبل موعد الافطار الجماعي و العشاء الذي نظمه وزير الصيد البحري على شرف ممثلي الهيئات المهنية في القطاع قد راسلت السيد وزير الصيد البحري تحذره من مغبة الاستجابة لمطلب ما اسموه “باللوبي” بإلغاء الحصة الفردية التي يعتبرونها خطا أحمر.
و يبدو أن وزير الصيد البحري تلقف الرسالة بكل حذر و مسؤولية،مما أثار نقمة أصحاب مشروع الغاء الحصة الفردية لصيد الاخطبوط الذي تتمتع بها مهنيو الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب الكويرة.
و في رد فعل على فشل المخطط،و حسب جمعيات مهنية تنشط في قطاع الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب الكويرة، فان محاولات مكثفة جارية على قدم و ساق للنيل من الجبهة التي تقود عملية التصدي للجهات التي تشتغل في الخفاء للإضرار بمصالح مهنيي الصيد البحري التقليدي بجهة وادي الذهب الكويرة، و حسب ذات المصادر فان العملية يقودها مهنيون في الصيد الساحلي.






















































































