شهد نهر أم الربيع نفوق أسماك على مستوى مصب مياه ساحل مدينة آزمور ، حيث أثارت صور السمك النافق على ضفاف النهر، ردود فعل غاضبة على صفحات التواصل الإجتماعي معتبرة هذا الحدث استهتارا من قبل الجهات المسؤولة بدءا من وزارة التجهيز و عمالة إقليم الجديدة و الوكالة المستقلة للماء و الكهرباء بالجديدة و منتخبي كل جماعة سيدي علي بن حمدوش و الحوزية رغم مكاتبتهم في العديد من المناسبات و تنظيم وقفات و مسيرات احتجاجية للنهوض بهذا النهر الذي اضحى مهددا بالاحتضار في أي وقت، ناهيك عن الروائح الكريهة التي باتت تنبعث منه معرضة حياة الالاف من المواطنين للأمراض و الخطر، و يرد الفاعلون الجمعويون السبب الرئيسي لهذا المشكل هو انسداد مصب الواد (فم الواد).
يقول أحدهم نحن كأبناء المنطقة نعلم أن المشكل انطلق منذ حوالي سنة وبضعة أشهر. والسبب الرئيسي لانسداد المصب هو توقف عملية Dragage. يعني منذ عشر سنوات والعملية تقوم بها الشركة المكلفة بالأمر، حيث لم نسجل مثل هذا المشكل. يجب التحرك لفتح المصب وعودة عملية الجرف، فيما يقول رشيد” نفوق أسماك نهر أم الربيع بالقرب من المصب خطر على مستوى البيئة وصحة المستهلك قد يرجع السبب إلى ركود تدفق مياه النهر اتجاه مصب البحر بازمور وبالتالي نقص الاوكسجين على الأسماك وقد يكون تسربات مواد تنظيف وتعقيم بمادة الكلور(جافيل )اوبعض مواد التنظيف القوية من طرف الساكنة أو بعض الشركات الصناعية أو الفلاحية بالمنطقة أيام بداية الإعلان عن فيروس كوفيد19 وإجراءات النظافة والسلامة للوقاية من الجائحة وسريان تلك السوائل بكميات كبيرة في قنوات الواد الحار في غياب نشاط محطة معالجة تلك المياه العادمة، إذن لابد للمصالح المختصة بما فيها مصلحة حفظ الصحة والبيطرة مع تجارب مخبرية عاجلة لتحديد الأسباب والإجراءات الخاصة بمعالجة الخطر البيئي وإشعار السكان بتقرير عام بشأن هذه الظاهرة .”
محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة






















































































