دعا الهاشمي الميموني وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية في انتخابات غرفة الصيد البحري صنف الصيد الساحلي بآسفي، المهنيين إلى التصويت على “رمز السنبلة” التي تضم كفاءات مهنية قادرة على تلبية مطالب العاملين بالقطاع والترافع على مجموعة من القضايا التي تؤرق بال المهنيين والعاملين بالقطاع، و أوضح الهشمي المرشح بقوة خلال الانتخابات المرزع تنظيمها يوم الجمعة 6 غشت الجاري ان من بين النقط المهمة في البرنامج الانتخابي هو إعفاء الصيد الساحلي من الضريبة على القيمة المضافة كما هو الحال بالنسبة للصيد بأعالي البحار، وجعل هذا الإعفاء في قلب السياسة التدبيرية والمطالبة بإعادة الاستفادة من برنامج إبحار وكذا استفادة أرباب مراكب الصيد الساحلي من التغطية الاجتماعية والصحية، والعمل على إعادة العقدة مابين مراكب الصيد السردين بميناء أسفي ومعامل التصبير في إطار التحكم في مجهود الصيد وحماية استثمارات القطاع الخاص والمصالح الاقتصادية والاجتماعية الحيوية.
وشدد الهاشمي الميموني خلال حملته الانتخابية بميناء آسفي ولقائه بالمهنيين على ضرورة المطالبة بخافرة انقاد جديدة قادرة على جر المراكب أثناء وقوع عطب ما حفاظا على سلامة مراكب الصيد وصحة العنصر البشري، كما دعا الهاشمي الميموني إلى الترافع من أجل المساواة في أثمنة المحروقات ( الكازوال ) كما هو الحال بمراكب الصيد بأعالي البحار .
وفي إطار حملته الانتخابية الواسعة، طالب الهاشمي الميموني بتفعيل مضامين إستراتيجية “اليوتيس “و إنجاح أهدافها التي انعكست بشكل ايجابي على قطاع الصيد البحري و على مخزون السمك و حالة المصايد و استقرار مناخ الاستثمار و تحسنه و على الوضعية السوسيو إقتصادية المهنيين والبحارة بقطاع الصيد البحري بآسفي ، الذي تتوفر على واجهة بحرية تصل حوالي 170 كلم، بإمكانات كبيرة للتنمية، وهو بذلك يعكس ثراء الموارد البحرية في هذا الجزء من المنطقة الأطلسية، كما انه يحتل مكانة مركزية في النسيج السوسيو اقتصادي محليا وجهويا ووطنيا.
وقد لقيت دعوة وكيل لائحة الحركة الشعبية خلال حملته الانتخابية المتواصلة بميناء آسفي ترحيبا واسعا وسط المهنيين وأرباب مراكب الصيد الساحلي الذين أعلنوا دعمهم ومساندتهم لوكيل لائحة السنبلة ، منوهين بما قام به من مجهودات جبارة في خدمة قطاع الصيد البحري والمساهمة في تنميته والدفاع من اجله لإيجاد حلول ناجعة للمشاكل المطروحة خلال ترأسه سابقا لغرفة الصيد البحري التي حققت خلال فترته حصيلة مشرفة لازالت شاهدة إلى يومنا هذا .

عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي






















































































