عبد الرحيم النبوي -المغرب الأزرق- الواليدية
يعتبر شاطئ الواليدية نافذة إقليم سيدي بنور على البحر، وق عرف هذه السنة إقبالا جماهيريا منقطع النظير، إذ وصل عدد زواره حسب تقديرات رسمية، إلى أكثر من ثلاثين ألف زائر يوميا من كل المناطق الداخلية، خاصة من آسفي ومراكش وخريبكة والبيضاء على الخصوص، إلى درجة أن الواليدية، أصبحت غير قادرة على استيعابهم، فمنذ إحداث إقليم سيدي بنور سنة 2009، تم اقتطاع الجماعة القروية للوليدية وإلحاقها بترابه، وهي تبعد عن سيدي بنور ب44 كلم، وعن الجديدة ب 77 كلم ، وتعد منطقة الواليدية من المناطق الباردة في دكالة كلها ، بحيث تقع في القسم الجنوبي للجديدة والشمالي لسيدي بنور، على الطريق الشاطئية الجهوية الرابطة بين البيضاء وآسفي.
في مصطاف الوليدية ، اتحدت الطبيعة وتكاملت وجمعت بين الجبل والغابة والبحر، مكونة بانوراما خلابة، لا زالت في حاجة ماسة إلى إعادة الاعتبار وإعادة الهيكلة، لتتماشى وتطلعات السكان والمواطنين للرفع من القيمة السياحية بالمغرب.
تتوفر الوليدية على بحيرة من أجمل البحيرات في العالم، يقصدها الزوار والسياح من كل بقاع العالم، من أجل ممارسة رياضة التزحلق على المياه و السورف، والجيتسكي وممارسة رياضة الزوارق الشراعية، لهدوء المياه الإقليمية.
ويتخذ سكان سيدي بنور و الزمامرة من شاطئ الوليدية، متنفسا يقصدونه للترويح عنهم للتخفيف من عناء وعنت الحرارة المفرطة ، و يجد شباب وشابات الإقليم وحتى الرجال والنساء أنفسهم مضطرين للذهاب إلى الوليدية للاستجمام على شاطئها ذي الرمال الذهبية،
هذا وقد سبق لشاطئ الواليدية ان حصل على اللواء الأزرق للمرة الثالثة على التوالي، لجودة مياهه و للمجهودات الجبارة التي أحدثها المجلس الجماعي ،من طرق ومسالك وأعمدة إنارة ذات جودة عالية ومرافق صحية و فضاءات خضراء. ورغم كل هذه المميزات والإمكانيات الطبيعية، فإن الشاطئ لا زال في حاجة إلى المزيد من الأشغال والأعمال التي توفر الراحة والطمأنينة للمصطافين.






















































































