يشكل مجلس الإتقان آلية تشاورية و صلة و صل بين مديرية التكوين البحري بقطاع الصيد البحري و المهنيين.
و تعد تجربة المغرب في هذا الصدد من التجارب الرائدة على المستوى الإقليمي و القاري، حيث يتشارك القطاع الخاص و العام في وضع خريطة تكوينية وفق حاجيات كل دائرة بحرية بالمملكة، و هو ما سيعتمده مكتب التكوين المهني من خلال المخطط التكويني لمدن الكفاءات .
معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش ،أهم قطب في التكوين البحري بالمملكة، تمكن خلال تجربة دامت عقدين من مراكمة تجربة دولية و خبرة كبيرة في جميع أنماط التكوين، بل تحول الى منصة لتبادل الخبرات و تعميمها على المستفيدين.
وتبقى المقاربة التشاركية التي تعتمدها المؤسسة مع المهنيين و السلطات المحلية سر نجاح جميع المبادرات و البرامج التي يقودها المصطفى الرياضي مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، الذي أكد في تصريح للمغرب الأزرق أن “نجاح جميع المبادرات و البرامج مرتبط بالأساس باحتضان معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش لكفاءات ذات خبرة جد معتبرة، و مؤهلة بشكل محترف لأداء مهمتها على أحسن وجه، كما أنها تتمتع بحس عال من المسؤولية و التجرد، إضافة الى الإمكانيات الديداكتيكية و البيداغوجية التي تضعها مديرية التكوين البحري و رجال البحر و الإنقاذ رهن إشارة الشركاء و المرتفقين.
الى جانب الموارد البشرية التابعة لقطاع الصيد البحري، يعد الشركاء من خلال الجمعيات المهنية و غرفة الصيد البحري المتوسطية و إدارة السجون، و خبراء جامعة عبد المالك السعدي و الكلية المتعددة الاختصاصات بالعرائش و مكتب تنمية التعاون عنصرا أساسيا في تركيبة النجاح الذي تؤكده الأرقام و النتائج على الأرض”
الرياضي و في معرض حديثه تناول حدث تجديد المكتب المسير لمجلس الإتقان أمس الخميس 16 دجتبر2021 ،و الذي وضع الثقة في “خالد شكيل” عضو غرفة الصيد البحري المتوسطية و ممثل الصيد الساحلي بالدائرة البحرية للعرائش ، مشيرا الى أن معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش يغطي برنامجه التكويني المتعدد الاختصاصات و المستهدفين من واد لاو على الدائرة البحرية المتوسطية الى المهدية الى سلا على الواجهة الأطلسية الشمالية.
تجربة التكوين البحري لفائدة السجناء تعد من التجارب الناجحة لحمولتها الإنسانية و الاجتماعية المتشبعة بالمواطنة التي تحسب لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش.
المصطفى الرياضي اكد أن “التكوين المهني وجه من أوجه التعليم و التنوير الذي يسعى الى تنمية المعارف و المدارك و المؤهل للإدماج ،مشيرا الى أن انفتاح معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش على مرفق السجن أو “إعادة التأهيل” هو تفعيل للخطب الملكية و و تفاعل مع سياسية التضامن و التنمية البشرية و الإدماج و محاربة الهشاشة و الإقصاء التي أسس لها جلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
و أعرب الرياضي المصطفى مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش عن شكره الجزيل لجميع الموظفين و اطر المؤسسة على التعاون و التضحيات من أجل بلوغ ما بلغه معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش من مكانة محلية ووطنية و دولية، معبرا في نفس الوقت على أصدق التهاني الى رئيس مجلس الإتقان الجديد و فريق عمله و التمنيات بالتوفيق و النجاح في المهام، لخدمة رجال البحر و مهن البحر و البيئة البحرية.





















































































