لقي بحار مصرعه على اثر حادث ارتطام قارب للصيد التقليدي على مشارف بوابة ميناء طانطان فيما نجا آخر كان برفقه خلال رحلة صيد.
ووفق مصادر خاصة فإن سوء الأحوال الجوية و تعنث الربان تسبب في الكارثة ، حيث حاول طاقم الإنقاذ مسافنة قارب الصيد لنقل الصيادين على متن الخافرة، الا أن الربان رفض قبل ان تتسبب محاولة الولوج و مواجهة انكسار الموج في ارتطام القارب و سقوط صياد كان على متنه صيادين.
مصادر اعلامية محلية حملت مسؤولية الحادث لطاقم الإنقاذ الذي تخلى عن دوره في انقاذ الأرواح البشرية إلى التكفل بسحب قارب الصيد و على منه صيادين،مضيفة أن القارب لم يتمكن من الولوج و بقي على مشارف الميناء بسب صعوبة الوضع قبل أن تتدخل مصالح الإنقاذ و تعجل بالكارثة.
و هو ما علق عليه متابعون”كان من المفترض مد البحار بطوق النجاة و سحبهم إلى الخافرة و تقديم الرعاية النفسية و الاسعافات الأولية عوض العبث بالأرواح البشرية الاجتهاد في مناورة تعكس افتقاد الطاقم للخبر و تقدير المخاطر”. قبل أن تفند الرواية شهادة شهود عيان من مهني الصيد التقليدي ، مشيرين أن جر/قطر المنشأت البحرية هو اختصاص الوكالة الوطنية للموانئ.
الحادث الذي وقع امس الثلاثاء 13 ابريل2022،و تسبب في وفاة بحار يأتي في الوقت الذي يستعد فيه قطاع الصيد التقليدي لاستقبال صدريات نجاة في صفقة مثيرة يقدر قيمتها المتابعون بأكثر من 50 مليون درهما.
الإنقاذ البحري و السلامة البحرية و تأهيل طواقم الإنقاذ و تكوينها يبقى من الأوراش الكبرى التي تغيب عن برامج وزارة الصيد البحري و تحتاج إلى معالجة جذرية.






















































































