في اطار برامجها الهادفة الى تنمية المجال البحري، تستعد “مؤسسة المغرب الأزرق” لاطلاق “المناظرة الجهوية حول الانتقال الازرق لجهة كلميم وادنون”.
و يسعى المنظمون من خلال هذه المبادرة الى الترويج المجالي و فتح نقاش عمومي حول أفاق انتقال جهة “كلميم وادنون” نحو الإقتصاد الازرق.
حاميد حليم رئيس “مؤسسة المغرب الأزرق” أوضح أن جهة كلميم وادنون تتوفر فيها جميع المقومات و والمؤهلات الطبيعية و البنى التحتية التي تجعل منها منصة للأقتصاد الأزرق .
و اضاف رئيس “مؤسسة المغرب الأزرق” أن جهة كلميم وادنون تتوفر على واجهة بحرية بطول يتعدى200كلم و مؤهلات طبيعية و موارد بحرية و تنوع ايكولوجي و مناخي ، و قطبين مينائيين، و مطارين و موقع استراتيجي على الطريق الوطنية 1 السريع ، كما تشكل الجهة محورا استراتيجيا يربط بين الشرق و الشمال و الجنوب، اضافة الى التنوع الكبير في العروض التكوينية.
مقابل ذلك يقول المتحدث أن الجهة لا تزال متشبثة بطابعها التقليدي الفلاحي المعاشي ، فيما السياسات المتعاقبة فشلت في فك شيفرة التسويق المجالي التي تجعل من المنطقة نقطة جذب في مجالات أخرى الصناعات الصيدية و السياحة ، رغم المشاريع المبرمجة في مجالات استراتيجية السدود و الطاقات المتجددة و الصيد البحري و تنمية الاحياء البحرية ، غير أن ذلك يبقى له الاثر البعيد المدى و لا يمس بشكل مباشر جيوب المواطنين خصوصا فئة الشباب التي تزيد أعدادها في قاعات الانتظار باقلي ماسا الزاك و سيدي افني و كلميم و طانطان.
و حول “المناظرة الجهوية حول الانتقال الأزرق لجهة كلميم وادنون”، يوضح حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق أن هذه المبادرة ما هي إلا واحدة من عديد من المبادرات التي أطلقتها المؤسسة على مدى عشر سنوات من العمل الدؤوب في مجال اختصاصها و هو الترويج للمجال البحري و تثمين موارده و نشر الثقافة البحرية بالمغرب و بالخارج، مشيرا أن “مؤسسة المغرب الأزرق” وضعت برنامجا متنوعا خاص بجهة “كلميم وادنون ” يتوحد في الترويج للمجال البحري كرهان استراتيجي للتنمية المستدامة.





















































































