حاميد حليم – المغرب الأزرق -طانطان
نفى مسؤول بمندوبية الصيد البحري التصريحات الذي وردت على لسان ربان سفينة “العندليب” التابعة لأسطول الصيد بأعالي البحار بشركة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان،حيث أكد وجود خافرة الانقاذ و قاطرة جر السفن التابعة للوكالة الوطنية للموانئ بطانطان.
مصدر عليم بالانقاذ البحري أوضح ان مسؤولية خافرة الانقاذ تقتصرعلى انقاذ الأرواح البشرية فقط،و ما دام طاقم السفينة لم يتعرض للخطر فخافرة الانقاذ آسا بقيت تابع الوضع عن كثب.
التريس الحسين ربان السفينة و رفعا لاي لبس و أي تأويل أو قراءة خاطئة لتصريحاته التي أفاد بها ادارة المغرب الأزرق ، أكد وجود خافرة الانقاذ البحر التابعة لمندوبية الصيد البحري بطانطان”آسا”، كما أكد وجود قاطرة جر السفن التابعة للوكالة الوطنية للموانئ بطانطان. كما أكد على أن القطعتين البحريتين بقيتا على مسافة غير قريبة لسفينته،و نظرا لسوء الاحوال الجوية و ارتفاع المد حالت دون بلوغ الحبل الى قاطرة الجر،و بالتالي فمناورة السفينة للخروج من المنطقة الحرجة كان بمجهود ذاتي.و هو ما أكدته مصادر مقربة.
وكان الحسين التريس ربان السفينة،و الكاتب العام لنقابة الصيد باعالي البحار المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، قد صرح في وقت سابق و من على متن ظهر السفينة”العندليب” أن بوابة ميناء طانطان أصبحت مقبرة بما تحمله الكلمة من معنى،كما استنكر ترخيص السلطات المينائية للسفينة بولوج الميناء رغم حالته الكارثية، و أضاف أن مصالح الانقاذ لم تتدخل لتقديم المساعدات اللازمة، و أن اخراج السفينة “العندليب”التي يقودها من الوضعية الحرجة ، تم بمجهود طاقم السفينة و بامكانياتها الخاصة.























































































