المغرب الأزرق
تحتضن طرفاية، مجموعة من الشباب الممارس لرياضة ركوب الأمواج التأموا حول اطار رياضي أطلقوا عليه اسم “سورفايا”.
“سورفايا”،تركيب من كلمتين سورف و طرفاية.
نادي السورف لركوب الموج “سورفايا”، تأسس سنة 2004 ،و حسب سليم معتوك عضو المكتب المسير نائب رئيس الجمعية، من طرف شباب يعشقون ركوب الموج،و يبحثون عن تحقيق الذات، فالحاجة الى اطار رياضي يجمع الممارسين و تأطيرهم و تأهيلهم للمشاركة في المسابقات الوطنية و الجهوية.
“سورفايا”، يضم عدد كبيرا من الممارسين من شتى الاعمار كبارا و شبانا و يافعين و صغار،بالإضافة الى ممارسات من العنصر النسوي.
يبقى أهم مشكل بالنسبة للنادي هو عامل البعد عن أهم المدن التي تحتضن المسابقات الكبرى ،بالإضافة الى مشكل النقل،هذا طبعا في غياب دعم قار يساهم على الاقل في توفير الادوات و الالواح التي تتعرض للأضرار أثناء ممارسة رياضة ركوب الموج.
و رغم هذه الاكراهات فعزيمة “سورفايا”، كعزيمة طرفاية تعلو دوما ما علت الرمال.























































































