عبد الرحيم النبوي/ المغرب الازرق
في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، احتفت مختلف مكونات قطاع الصيد البحري بميناء آسفي، من إداريين وبحارة وتجار السمك ومهنيين، بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، في مبادرة جسدت تشبث أسرة الميناء بالثوابت الوطنية واعتزازها بالوحدة الترابية للمملكة، واستحضارها لقيم الانتماء والتلاحم الوطني.
واستُهل هذا الحفل، الذي احتضنته خيمة كبيرة نُصبت وسط ميناء آسفي، بالاستماع إلى النشيد الوطني، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز والانتماء للوطن، أعقبتها ترديدات جماعية لشعارات وطنية تمجد هذه المناسبة، فيما رفع الحاضرون الأعلام الوطنية، في مشهد احتفالي عكس روح التعبئة الوطنية التي طبعت مشاركة مختلف مكونات قطاع الصيد البحري.
وعبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، معتبرين أن هذه المناسبة تشكل محطة لاستحضار رمزية الوحدة والتلاحم الوطني، وتجديد التعبير عن قيم المواطنة والتضامن والارتباط بالوطن.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد الهاشمي الميموني، رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بمدينة آسفي، أهمية تخليد هذه الذكرى الوطنية، مشيداً بالأجواء التي ميزت الاحتفال، وما عكسته من اعتزاز مهنيي الصيد البحري بانتمائهم الوطني وتشبعهم بقيم الوحدة والتلاحم. كما أبرز أن مشاركة أسرة الصيد البحري في هذه المحطة تعكس انخراطها في مختلف المناسبات الوطنية، وحرصها على التعبير عن ارتباطها الراسخ بالوطن وثوابته.
من جهته، أشاد أحد تجار السمك بالميناء بهذه المبادرة، معتبراً أنها تشكل فرصة لتعزيز أواصر التواصل والتلاحم بين مختلف مكونات الميناء، وإبراز انخراط المهنيين في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، بما يعكس وحدة الأسرة المهنية واعتزازها بالانتماء إلى وطن موحد.
وهكذا، شكل الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة بميناء آسفي مناسبة جمعت مختلف مكونات قطاع الصيد البحري حول مشترك وطني، حيث امتزجت الأجواء الاحتفالية بروح الاعتزاز والانتماء، في تعبير عن تلاحم الأسرة المهنية وتجدد تشبثها بالثوابت الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.























































































