المغرب الأزرق -آسفي
لم تطل فرحة تسلم بحارة آسفي بمستودعاتهم التي تقيهم الحر و القر ،و التي أشرف على اعطاء انطلاقة المشرع جلالة الملك محمد السادس قبل لـم تمر 8 اشهر حتى أطل شبح قطع تزويدهم بالماء والكهرباء بذريعة عدم تأديتهم لواجب الاستهلاك.
تعاونية المسيرة التي تدير المشروع لا تتوفر على مشاريع مدرة للدخل تمكنها من تحمل النفقات من قبيل رواتب العمال والتى يقدر عددهم ب11 عاملا، استخلاص فواتير الماء والكهرباء الصيانة والترميم،فحسب نور السعيد عقا رئيس تعاونية المسيرة الخضراء لارباب قوارب الصيد التقليدي بآسفي فنسبة 0.6 من اقتطاع مبيعات قوارب الصيد التقليدي بسوق السمك لا تغطي الا جزءا ضئيلا من هده المصاريف .
كما ان الرصيف الوحيد الذي يتوفر عليه الميناء الخاص بقوارب الصيد التقليدي هو الآخر محروم من الكهرباء مما يشكل معاناة حقيقية للبحارة التقليدين لا على صعيد المستودعات ولا الرصيف .تعاونية المسيرة الخضراء كانت قد وضعت ملفين لدى السلطات المعنية والمبادرة الوطنية للاستفادة من مشاريع مدرة للدخل إلا أن آلة الانتظار لا زالت تدور،و يبقى الامل في تدخل من السيد والي جهة دكالة عبدة عامل اقليم اسفي للدفع بعجلة تعاونية المسيرة الخضراء لارباب قوارب الصيد التقليدي و رد الاعتبار الى مهنيي هذا الصنف بعدما تكالبت عليه الطبيعة و البيروقراطية.
























































































