أحمد ياسين -المغرب الأزرق
يعتبر أخطبوط مياه جهة وادي الذهب الكويرة من أجود المنتوجات على الصعيد العالمي،كما يتميز باستقرار الطلب الدائم عليه، و قد عرف ثمن الاخطبوط هذا الموسم ارقاما قياسية مقارنة مع المواسم السابقة،اذ بلغ حدود 10 دولارات للكيلوغرام الواحد، و هو ما انعكس على فئة المهنيين و البحارة على السواء خاصة في صنف الصيد التقليدي، هذا رغم تفشي ظاهرة الصيد العشوائي و التهريب.إلا أن دوام الحال من المحال في قطاع متقلب كحالة البحر،فرغم استقرار السوق العالمي و ارتفاع الطلب على منتوج الاخطبوط المغربي القادم من الجهة الجنوبية للمملكة من طرف السوق الأوربية و اليابانية،فان تثمين الكيلوغرام الواحد بحوالي 35 درهما،يطرح أكثر من علامة استفهام و تعجّب، و تفيد مصادر مطلعة أن شركات الصيد بأعالي البحار هي من تسبب في اسقاط البق على ثمن الأخطبوط المغربي مقارنة مع نظيره الموريتاني المفتقد للجودة التي يتوفر عليها جاره الشمالي،حيث يقدر الكيلوغرام الواحد ب 75 درهم .عملية طحن السوق من 10 دولارات الى 7 دولارات ليس لها تفسير إلا بالمثل الشمشوني “علي و على أعدائي”،و اشارة قوية أن الشركات العاملة في قطاع الصيد بأعالي البحار تعيش صعوبات كبيرة،و منافسة شرسة من طرف الاساطيل التقليدية،للصيد بالجر و الصيد التقليدي.وزير الصيد البحري و في كل طلعاته الاعلامية و السياسية يلوح بشعار تثمين المنتوج الفلاحي و السمكي،إلا أن ما يجري يعتبر انتكاسة كبيرة لسياسة معاليه،فهل سيقف معاليه متفرجا على اندحار ثمن الأخطبوط الى ما دون 35 درهما. الايام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال،و الى ذلكم الحين كل عام و ثروتنا السمكية بألف خير.






















































































