المغرب الأزرق
في أقل من اسبوع اصيب قطاع الصيد البحري بالصويرة في مقصم بتسجيل بحارين في عداد المفقودين متم الشهر الماضي أبريل 2015 .
و حسب مصادر مقربة فان فقدان البحارين نتيجة افتقاد المركبين لشروط السلامة و الانقاذ،كما يذكر مصدر آخر ان وسائل الانقاذ من الصدريات و العوامات،و حتى الاضواء الكاشفة،تفتقدها.
و يحمل الرأي العام المحلي المسؤولية الى مصالح المراقبة بمندوبية الصيد البحري بالصويرة،التي ترخص للمراكب بالابحار دون راقبة أوو تتبع لحالتها التقنية أو تجهيزاتها.
و يضيف مصدر قريب من عمليات المراقبة أن مندوبية الصيد البحري بالصويرة تفتقد للموارد البشرية الكافية للقيام بهكذا عمليات اذ أن المراقبة يشرف عليها شخص واحد فقط،مقابل ضغط الطلب على الترخيص.
هذا و يعتبر ميناء الصويرة التاريخي أحد أهم المواني بالمملكة،الذي يتوفر على ورش جاف لبناء و اصلاح السفن و قوارب الصيد البحري،مما يفرض على ادارة الصيد البحري توفير الموارد البشرية الكافية لتغطية الخدمات و تدبير الملفات.






















































































