المغرب الأزرق
أفاد الوزير بأن المغرب يعد المزود الأول لروسيا بالسردين المجمد بحجم صادرات بلغ 4.7 آلاف طن في 2016، فيما استورد 785 ألف طن من القمح اللين من روسيا خلال السنة الجارية بقيمة 128 مليون الدولار، أي ما يشكل 20 بالمائة من مجموع الواردات المغربية من القمح.
و أوضح الوزير أن 97 بالمائة من الصادرات المغربية نحو روسيا تتشكل من المواد الغذائية، مسجلا أن روسيا تستقطب 18 بالمائة من قيمة صادرات المغرب من المواد الغذائية بقيمة 8.1 ملايير درهم في 2016، مؤكدا أنه بفضل المخطط الأخضر أضحى المغرب في تسع سنوات، من بين أوائل المصدرين عالميا للفاصوليا الخضراء وزيت أركان (المنتج الأول عالميا) والزيتون المصبر والحوامض الصغيرة والطماطم (المنتج الرابع عالميا).
وأورد أخنوش أن المغرب صدر لروسيا 351 ألف طن من منتجات المواد الغذائية وعلى رأسها الحوامض والطماطم والتي بلغ حجمها 210 آلاف طن، إذ أصبح بفضل الدينامية التي تعرفها صادراته، المصدر الأول للطماطم والمصدر الثاني للحوامض إلى السوق الروسي في 2016.
واعتبر أخنوش أن الفاعلين بالقطاع الخاص من المغرب وروسيا، مجندون لرفع حجم المبادلات بين البلدين، بقيادة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مذكرا بالدينامية التي أطلقتها الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى موسكو ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أن هذه الزيارة تميزت بالتوقيع على اتفاقيات أعطت دفعة استراتيجية للعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، مضيفا أنه تم تحقيق منجزات ملموسة، إذ ارتفعت المبادلات الفلاحية بـ 28 بالمائة بين البلدين خلال موسمي التصديرالسابقين.
منوها بقوة العلاقات المغربية الروسية و التي تحمل في طياتها آفاقا مستقبلية واعدة، موضحا في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي المغربي الروسي الرابع أن هناك رغبة لدى البلدين في تحقيق الازدهار المشترك وبناء شراكة مربحة للطرفين.
























































































