المغرب الأزرق
في تصريحه لجريدة الوطن الآن أوضح أهل بابا محمد الغضف، نائب رئيس جهة الداخلة واد الذهب بأن الزيارة الملكية التي كانت مؤخرا لجهة الداخلة واد الذهب، أسفرت عن مجموعة من المشاريع المهيكلة التي انبثق عنها مشروع ضخم ألا وهو الميناء الأطلسي في منطقة انتيرفت الذي يبعد عن مدينة الداخلة بـ 70 كلم وهو مشروع ضخم ستواكبه مجموعة من المشاريع اللوجستيكية التي ستمكن عبر مشروع الميناء الانفتاح على الخارج بخصوص إفريقيا.
و أضاف أن هذا المشروع تتجاوز تكلفته 6 مليار درهم، وهي مشاريع تساعد على رفع المستوى الاقتصادي والتنموي بالمنطقة.
و سيخصص الميناء الجديد للتجارة والصيد البحري، كما سيفتح آفاق لبناء تجمعات سكنية جديدة خارج مدينة الداخلة ،و حول ميناء الداخلة الحالي قال نائب رئيس الجهة أن ميناء الداخلة سيحافظ على نشاطه في الصيد البحري.
وفي إطار الاختصاصات الجديدة للجهة، المبنية على الانفتاح والتواصل على جميع القطاعات، أفاد أهل بابا محمد الغضف أن الجهة ستسعى لتنظيم أيام تواصلية مع جميع الفاعلين الاقتصاديين بالمنطقة خاصة قطاع الصيد البحري من أجل الخروج بنظرة شاملة عن القطاع وبتوصيات من اجل تطوير قطاع الصيد البحري وتجاوز مشاكله.
و حول برنامج تمويل وإنجاز برامج التنمية المندمجة لجهة واد الذهب والممتد من سنة 2016-2021 والذي تقدر قيمته المالية بـ 11 مليار درهم،أوضح المتحدث أن المخطط سينجز بمساهمة العديد من الوزارات. حيث ستساهم قطاع الصيد البحري وزارة الفلاحة والصيد البحري ساهم بـ 99 مليون درهم، كما ستمول الجهة أكثر من 10 مشاريع مرتبطة بالصيد البحري بأكثر من 334 مليون درهم، في حين يساهم القطاع الخاص بـ 4000 مليون درهم.
هي أموال ضخمة يقول أهل بابا محمد الغضف نائب رئيس الجهة، سيتم تخصيصها لمجموعة من المشاريع أبرزها: مشروع تنمية تربية الأحياء البحرية، تهيئة قرى الصيادين في كل من (لبويردة، وعين بيضة،أ نتيرفت)، إحداث قطب تنافسية لأسماك السطح الصغيرة بالداخلة، مشاريع تثمين أسماك السطح الصغيرة بالداخلة وإعداد مخطط تهيئة وتنمية منتوجات البحر وإحداث مختبر ووحدة لمنتوجات البحر وغيرها من المشاريع المهيكلة للقطاع الذي يعد من اهم الأنشطة الاقتصادية بالأقاليم الجنوبية.
الحوار أجراه الزميل يوسف خطيب























































































