المغرب الأزرق
أغلقت تركيا مضيق البوسفور، أحد أهم الممرات المائية العالمية المزدحمة لنقل النفط والحبوب، وغيرها من السلع عدة ساعات أمس الأول، لأسباب أمنية، بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التى كانت تستهدف الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان.
أدت محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، إلى توقف حركة السفن عبر مضيق البوسفور لوقت قصير أمس الأول السبت، ما جعل العالم يدرك الأهمية الكبيرة والمتزايدة لتركيا، كممر حيوى لعبور السلع الأولية، بين روسيا وآسيا الوسطى وأوروبا.
وذكرت وكالة رويترز، أن مضيق البوسفور يعبره أكثر من 3 % من الإمدادات العالمية للنفط، أو ثلاثة ملايين برميل يومياً، معظمها من روسيا، وبحر قزوين، إذ تعبر ممرًا مائيًا طوله 17 ميلًا، يربط بين البحر الأسود، وبحر مرمرة، وصولاً إلى البحر المتوسط.
ويعبر المضيق حوالى 48 ألف سفينة سنوياً، ما يجعله أحد أزحم الممرات المائية في العالم، تبعا لبيانات الحكومة الأمريكية، ويحق للسفن التجارية عبور المضيق بحرية في أوقات السلم، رغم أن تركيا تدعي أن لها الحق في فرض قواعد تنظيمية من أجل السلامة والأغراض البيئية.
ويعبر مضيق البوسفور أيضاً، الذى يعد من أصعب الممرات المائية في العالم، إذ لا يتجاوز عرض أضيق جزء فيه نصف ميل، السفن التى تحمل كميات ضخمة من الحبوب من روسيا، وأوكرانيا، وقازاخستان، إلى الأسواق العالمية، كما يتم شحن حوالى 25 % من صادرات الحبوب العالمية من موانئ على البحر الأسود.
وتعد تركيا ثاني أكبر مستورد للقمح الروسي بعد مصر، إذ اشترت 3 ملايين طن من يوليو 2015 إلى مايو 2016، وتستورد أيضا الشعير والذرة، عبر موانئ روسيا على البحر الأسود، ومن المتوقع أن تستورد4.3 مليون طن قمح في الموسم الحالي 2015-2016 ، انخفاضا من 5.95 مليون طن في 2014-2015.
























































































